
الفقراء…
نعم، نحن الفقراء الذين لن تطالهم الضريبة.
عذرٌ… أقبح من ذنب!
فهل أصبحتَ يا دولة الرئيس من الأغنياء الذين لا يأبهون لنا نحن الفقراء، الذين يجب أن نموت من الجوع لأننا “لا نصرف”؟
اسمح لي أن أشرح لك:
إن ما فعلته بالضرائب وصفيحة البنزين يطال الفقراء فقط!
فهل أنساك الكرسي معاناتنا نحن شعبك الفقير؟
هل أنستك الرفاهية وسيارات المرافقين والأضواء نحن، شعبك الفقير الذين نعمل من الفجر إلى النجر كي نؤمّن لقمة العيش لعائلاتنا؟
نحن الفقراء… هكذا صنّفت شعبك.
نحن من نؤمّن لك مخصصاتك الشهرية يا دولة الرئيس المتواضع… ومسرحيات المطار!
هل سألت الموظف الذي بجانبك كيف يصمد إلى آخر الشهر ولا يملك حتى بدل المواصلات أو أبسط الحاجات، لأنك أخذت البلد إلى غلاءٍ اسعار يتصاعد يومًا بعد يوم؟
ويبدو أن رئيس حكومتنا نسي أنه قاضٍ ويجب أن يحكم بالعدل.
نحن الفقراء يا دولة الرئيس… نحن من نصرف.
أما الأغنياء، فزيادة واحد بالمئة أو أكثر لا تعني لهم شيئًا، ومعظم وقتهم خارج لبنان… هربوا
ومن كلام إيناس… إلى الناس:
الفقر ليس فقر المال… بل فقر المشاعر والكرامة.
ونحن اللبنانيين الذين قلتَ عنا فقراء يا دولة الرئيس، وأنا واحدة منهم، أغنياء بالعطاء والكرامة.
وكما قال الشهيد رفيق الحريري:
لو دامت لغيرك… ما آلت إليك.


