
كتبت الإعلامية الدكتورة علا القنطار تعليقاً على ما حصل مع النائب الدكتور الياس جرادي خلال مشاركته في تشييع أحد الشهداء، معتبرة أن ما جرى يطرح الكثير من علامات الاستفهام.
وقالت القنطار:
“نسأل: هل هذه هي تعاليم الكنيسة؟ أن يُطرد مواطن – قبل أن يكون نائباً في البرلمان – من مراسم دفن شهيد؟ أي رسالة نريد إيصالها من خلال هكذا تصرفات؟”
وأضافت:
“حتى لو افترض البعض، أو حاول اتهامه بأنه موالٍ لحزب الله، فإن هذا لا يبرر أبداً المساس بكرامة إنسان، أو منعه من أداء واجب إنساني وأخلاقي في وداع شهيد.”
وتابعت القنطار:
“مع العلم أننا نعلم وأنتم تعلمون أن الدكتور الياس جرادي هو قبل كل شيء طبيب الإنسانية، كرّس جزءاً كبيراً من حياته لخدمة الناس ومعالجة المرضى بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو طائفية.”
وختمت مؤكدة أن “احترام كرامة الإنسان يجب أن يبقى فوق كل الخلافات، وأن لحظات الحزن والوداع يجب أن تكون مساحة للوحدة لا للتفرقة.”



