
كتبت الاعلامية ايناس الجرمقاني
بعد مقالة “أين أنتم؟”، انهالت عليّ الرسائل والاتصالات والعتب… وأنا أتفهّم ذلك، فالعتب على قدر المحبّة.
اليوم أرى أنّ الصوت وصل. فقد بدأنا نرى بعض نواب الحز.ب، غير المستهدفين، بين أهلنا وناسنا.
وهذا تحديدًا ما أردت قوله: أن يكون النائب قريبًا من الناس، يسمعهم، ويطمئن عليهم.
أنا أحترم كل الأحزاب… لكن #لبنان_أولًا.
أتمنّى من النواب الكرام الذين يستطيعون التحرّك ألّا يتركوا الناس، ولو بالسؤال والاطمئنان، لأنّ الناس في هذه الظروف تحتاج إلى من يقف إلى جانبها، ولو بكلمة أو حضور يزرع الطمأنينة.
الله يحمي الجميع


