
أشادت زهرة جولي بوالدتها أنجلينا جولي، ووصفتها بأنها “أكثر امرأة محبة ومتفهمة” وتشعر بالامتنان لأنها “تناديها أمي”، وذلك خلال فعالية خاصة للأم وابنتها أُقيمت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأدلت الشابة البالغة من العمر 21 عامًا بهذه التصريحات النادرة خلال حفل غداء استضافته مؤسسة Pearls of Purpose وفرع Nu Lambda Omega من أخوية Alpha Kappa Alpha في كلية Spelman College بمدينة أتلانتا يوم الأحد.
وقالت زهرة في بداية كلمتها: “عندما طُلب مني اليوم التحدث عن قيمة علاقة الأم بابنتها، كان من الصعب إيجاد الكلمات”.
وأضافت: “ليس لأنني لا أقدّرها، بل لأن علاقتي بوالدتي فريدة، تكاد تكون علاقة أرواح متشابهة، يصعب وصفها بالكلمات”.
وأشارت إلى أن أنجلينا تبنّتها من إثيوبيا عندما كانت بعمر ستة أشهر في تموز 2005، مؤكدة أنها ربّتها مع أشقائها الخمسة على “قيم مساعدة الآخرين والتحلي باللطف والسعي الدائم للنمو”.
وقالت: “قد تبدو هذه القيم بسيطة، لكن في عالم يُتجاهل فيه اللطف وتكون فيه مساعدة الآخرين مكلفة، أنا ممتنة لوجود قدوة تُريني كيف يكون الإنسان الصالح”.
كما تحدثت زهرة عن التحديات التي واجهتها بعد التحاقها بكلية سبلمان عام 2022 وانضمامها إلى أخوية Alpha Kappa Alpha عام 2023، مشيرة إلى أن الظهور العلني جعل من الصعب أحيانًا مشاركة اللحظات الخاصة مع عائلتها.
لكنها أكدت أن ذلك لم يمنع والدتها من الاهتمام بتفاصيل حياتها الدراسية والاجتماعية، وطرح الأسئلة حول تجربتها في الكلية وحياة الأخوية.
واختتمت كلمتها بالقول: “أنا امرأة قوية لأن امرأة قوية قامت بتربيتي، شكرًا لكِ يا أمي”.
من جانبها، صعدت جولي إلى المنصة قبل كلمة ابنتها لتشكر مؤسسة Pearls of Purpose وأخوية Alpha Kappa Alpha على تكريمهما، قائلة: “شكرًا لدعمكم العقول الشابة اللامعة، ولتنظيم هذا الغداء الذي يحتفي بعلاقة من أجمل العلاقات في الحياة”.
وتشارك جولي أطفالها الستة مع زوجها السابق براد بيت: مادوكس، باكس، زهرة، شايلوه، والتوأم نوكس وفيفيان.
وكانت جولي قد تبنّت مادوكس من كمبوديا عام 2002، ثم زهرة عام 2005، قبل أن يتبناهما بيت قانونيًا لاحقًا، كما تبنّت باكس من فيتنام عام 2007، وأنجبت شايلوه عام 2006، ثم التوأم عام 2008.
وانفصلت جولي وبيت عام 2016 قبل أن يتم طلاقهما رسميًا في 2024، وسط تقارير تفيد بابتعاد الأبناء عن والدهم في السنوات الأخيرة، كما قامت زهرة باستخدام اسم “زهرة مارلي جولي” دون لقب “بيت”، في حين اتبع بعض أشقائها النهج ذاته بدرجات متفاوتة.



