Nouvelles internationales

الملكة مارغريت تُنقل للمستشفى مجدداً بعد أقل من أسبوعين من تعرضها لنوبة قلبية

أزمة صحية جديدة تتعرض لها الملكة الدنماركية مارغريت الثانية Queen Margrethe II of Denmark، بعد أقل من أسبوعين من خروجها من المستشفى نتيجة تعرضها لأزمة قلبية، ولكن هذه المرة لم تدخل المستشفى بسبب الأزمة القلبية، بل نتيجة ظهور جلطة دموية.

للمرة الثانية خلال أسبوعين، تم نقل الملكة مارغريت الثانية للمستشفى، بعد أن أظهرت أحد الفحوصات وجود جلطة دموية، بحسب ما أعلنه الديوان الملكي الدنماركي، حيث جاء في البيان الذي يشرح الحالة الصحية للملكة: “دخلت الملكة مارغريت مستشفى ريغشوسبيتاليت وتلقت العلاج؛ بعد أن أظهرت الأشعة المقطعية وجود جلطة دموية كبيرة في منطقة الورك نتيجة سقوط سابق”، وأضاف البيان: “من المتوقع أن تبقى الملكة مارغريت في المستشفى لعدة أيام. وحالتها الصحية جيدة في ظل هذه الظروف”.

وتأتي الأزمة الصحية الحديثة للملكة مارغريت، البالغة من العمر 86 عاماً، بعد 11 يوماً فقط من إعلان قصر أمالينبورغ أنها تتلقى العلاج في المستشفى نفسه بعد إصابتها بنوبة قلبية.

في ذلك الوقت، أشار البيت الملكي إلى أن الملكة ستدخل المستشفى خلال عطلة نهاية الأسبوع للمراقبة وإجراء المزيد من الفحوصات، موضحاً أنها متعبة ولكن معنوياتها مرتفعة.

كشفت الملكة مارغريت بعد أن تنازلت عن العرش لنجلها في مطلع عام 2024، أنها سبق أن أجرت عملية جراحية حديثة في ظهرها. ويُذكر أنه في أيلول من العام نفسه، تم نقل الملكة مارغريت المستشفى نتيجة سقوطها في منزلها؛ ما ترتب عليه إصابتها في فقرات رقبتها وكسر في يدها اليسرى في أثناء السقوط. وبعد أيام قليلة عادت الملكة إلى منزلها في قلعة فريدنسبورغ، ونتيجة للسقوط، أصبحت اليد اليسرى في جبيرة من الجبس، واحتاجت الملكة إلى ارتداء طوق عنق صلب.

وفي وقتٍ سابق من الشهر الجاري، أعلن القصر الملكي الدنماركي نقل الملكة مارغريت إلى المستشفى بسبب مشكلات صحية مرتبطة بالقلب، وأكد البيان أن الملكة أُدخلت إلى مستشفى “ريجشوسبيتاليت” خلال فترة ما بعد الظهر، موضحاً أن الأمر يتعلق بمشكلات في صحة القلب.

بإعلانها المفاجئ ليلة رأس السنة الميلادية 2024، التنحي عن العرش بعد حكم استمر 52 عاماً، تكون الملكة مارغريت قد أسدلت الستار على عصر الملكات في أوروبا، حيث كانت الملكة مارغريت آخر امرأة حاكمة في أوروبا بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة عن عمر يناهز 96 عاماً في 2022.

وقد وقَّعت الملكة مارغريت رسمياً على وثيقة تنازلها عن العرش في اجتماع مجلس الدولة، وبهذا أصبح نجلها “فريدريك”، هو الملك الدنماركي الحالي، وأصبحت زوجته “ماري” هي الملكة ماري، أما ابنهما الأكبر الأمير كريستيان؛ فقد أصبح ولي العهد الدنماركي الأمير كريستيان.

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الملكة البالغة من العمر 83 عاماً، أطول ملوك أوروبا حكماً والملكة الوحيدة الحاكمة في العالم، في خطاب مباشر مذهل عشية رأس السنة الجديدة، أن فترة ولايتها التاريخية ستنتهي بعد 52 من عاماً من الحكم.

هذا، وقد أصبحت الملكة مارغريت ملكة في 14 من كانون الثاني 1972، بعد وفاة والدها الملك فريدريك التاسع. ويأتي تنازلها عن العرش في الذكرى الـ52 لانضمامها للحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى