Nouvelles Locales

شيخ العقل يهنئ المسلمين واللبنانيين بالسنة الهجرية ويأمل أن تُسهم المفاوضات في ردع العدوان وعودة الاطمئنان

هنّأ شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى المسلمين بذكرى الأول من محرم، رأس السنة الهجرية، متمنياً أن “نقتبس من الهجرة معانيها، وأن تكون هجرتنا دائماً من الشر إلى الخير، ومن الفساد إلى الصلاح، ومن الحيرة والضياع إلى السلام والاطمئنان. وأن نهاجر بنوايانا وأقوالنا وأعمالنا إلى حيث مرضاة الله سبحانه وتعالى وراحة الضمير، وأن نوطّن نفوسنا على هجران المعاصي والذنوب، وصولاً إلى برّ التوبة والعيش الآمن في كنف الله سبحانه وتعالى”.

وأضاف: “إنها سنة هجرية جديدة تُهلّ، والوطن ما زال يعاني، والنازحون بعيدون عن ديارهم، والعدوان السافر يضرب في أكثر من مكان. فعسى أن تؤتي المفاوضات ثمارها ردعاً للعدوان، وطرداً للمحتل، وعودة آمنة للأهالي، وخفضاً للتوترات على مستوى المنطقة”.

وتابع: “عسى أن يتمكّن اللبنانيون من النهوض بوطنهم من جديد، وأن يُسمح لهذا البلد الصغير بحجمه والمُستباحة سيادته بالنهوض والتقدم، وهو المحتاج دائماً لوحدة أبنائه وموقفهم الجامع، ولمساعدة الأشقاء والأصدقاء جميعاً”، آملاً ان “تكون السنة المقبلة سنة خير وسلام، والهجرة فيها هجرة مظفّرة كما كانت هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام. وكل عام والمسلمون واللبنانيون ولبنان بخير”.

واستقبل الشيخ ابي المنى في دار الطائفة – فردان وفداً ضمّ: الوزير السابق عباس الحلبي وشقيقه السيد عدنان، والسيدين مروان ورافع أبو الحسن. وجرى استعراض الأوضاع العامة من مختلف الجوانب، ونوّه الحضور بنتائج القمة الروحية الإسلامية – المسيحية التي عُقدت أخيراً بدعوة من سماحته، وباللقاءات الرسمية التي تلتها.

كما استقبل رجل الأعمال السيد زياد موسى، الذي ثمّن لسماحته دوره الوطني، وتناول معه قضايا عامة.

ومن جهة أخرى، أجرى الشيخ أبي المنى اتصالاً هاتفياً بمشايخ في بلدة السريرة – قضاء جزين، للاطمئنان إلى أوضاع الأهالي في ظلّ القلق الأمني الذي ساد اخيرا بعد تعرض المنطقة لاستهدافات عسكرية.

وأجرى أيضاً اتصالاً بالأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، معزّياً بوفاة شقيقته. كما قدم التعازي في دار الطائفة بالمرحوم بالرائد الطيار الباشا اسماعيل يوسف الاطرش، الذي نعاه اهالي مدينة السويداء وآل الاطرش

 

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى