
صدر عن النائب الدكتور بلال الحشيمي البيان التالي:
مع كامل الاحترام لمعالي وزيرة التربية، إلا أن ملف الامتحانات لم يعد يحتمل المزيد من التصريحات اليومية. فمنذ أسابيع نسمع الكلام نفسه: ندرس، نتابع، نستمع، نجتمع، نتشاور، ونبحث في الخيارات. وفي اليوم التالي نسمع الكلام نفسه مجدداً، ثم يتكرر مرة أخرى.
الطلاب والأهالي والأساتذة لم يعودوا بحاجة إلى سماع المزيد من الاجتماعات والاستشارات واللجان والسيناريوهات. ما يحتاجونه اليوم هو قرار واضح وحاسم ينهي حالة القلق والضياع التي يعيشونها.
في القضايا الوطنية الكبرى، لا يمكن أن يبقى البلد أسيراً لحلقة لا تنتهي من التصريحات. فحين يتكرر الكلام نفسه كل يوم، يفقد أثره، وتفقد معه المؤسسة جزءاً من هيبتها وقدرتها على طمأنة الناس.
إذا كان الملف لا يزال يحتاج إلى مزيد من النقاش بعد كل هذه الفترة، وإذا كانت الآراء لا تزال متضاربة بين الاجتماعات والمستشارين واللجان، فليُترك الأمر للجهة الدستورية المخولة الحسم واتخاذ القرار، أي مجلس الوزراء.
كفى حديثاً عن الدراسة والمتابعة والمعالجة والاستماع. اللبنانيون سمعوا ما يكفي. والطلاب تعبوا من الانتظار. والأهالي سئموا من القلق.
اليوم لم يعد المطلوب شرحاً جديداً، بل قراراً واضحاً.
كفى تصريحات… وليحسم مجلس الوزراء هذا الملف نهائياً.



