
وتكمن المشكلة الأكبر بالصادرات من الخضار والفاكهة، فتكلفة إرسالها جوّا مرتفعة، وتصديرها عبر البحر قد يؤثر على جودتها لانها ستحتاج لوقت أكثر للوصول، وبالتالي فإن السبيل الأمثل يكون عبر البرّ، إلا ان المرفق البري في الشمال يفتقر إلى السكانر، من هنا يجري البحث حاليا في آلية يمكن تطبيقها خلال الـ24ساعة المقبلة، والتي تقوم على تمرير هذه الشحنات إلى مرفأ بيروت ليتم فحصها على السكانر هناك، ليصار من بعدها إلى إرسالها عبر البرّ، رغم اعتراض الصناعيين على ذلك.
هو انفصامٌ كلّي تعيشه الدولة في لبنان، التي هللت فرحا لقرار السعودية بفك الحظر عن الصادرات اللبنانية، إلا أنها تمتنع عن اتخاذ الإجراء الذي يعبّد الطريق أمام هذه الصادرات… وفيما تتوقع أن تصدّر إلى المملكة العربية السعودية بما لا يقلّ عن 400 مليون دولار، تمتنع عن استقدام سكانر للمرفق البري شمالا يكلّفها مليوني دولار!



