
كتبت النائبة بولا يعقوبيان عبر حسابها على منصة x كنت آليت على نفسي ألا انجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، و من افصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة.
زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه اقل بكثير من تنقلاته بين لوائح ال payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربع على راسها ممثلا لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة وإساءة للإعلام، لا بل للإعلان الرخيص.
بوق المنظومة يخرج الليلة بوقاحته المعهودة موزعا أكاذيبه وسمومه الإعلانية المدفوعة مسبقا. حتى وصل به الأمر إلى تناول الإعلام المأجور ناسيا انه عرابه ونقيبه بلا منازع او منافس.
لم يعد هذا الشخص يعري غير حقيقته، وصار شتمه المنتحل صفة الإعلام وساما على صدر المشتوم، لان المذمة من امثاله شهادة بالكمال.
خرج نقيب الإعلان السوقي الليلة بوجهه المكشوف، فبدا عبدا لسيدين يسدد لهما فواتيره، فيذود عن رعونة سياسية عند الكبير وشذوذ إعلامي وسلوكي عند الصغير.
لا داعي لتكذيب ما يصدر عن هذا الشخص، كون ما يخرجه فاه من فضلات إعلانية تحمل بالجملة ختم الجودة في النفاق
لكن الواجب يفرض علينا الإشارة إلى أن مأساة الإعلان هذا، سيظل علما وشاهدا على زمن صار فيه مارسيل عارا على الانتهازية، وعلما من أعلام زمن الانحطاط، بل قعره الذي لا قعر تحته.
والإنصاف يفرض الاعتراف بان اسم مارسيل غانم سيخلد في التاريخ كشتيمة موصوفة.
اخيرا أجدني موافقة معه مئة بالمئة على عبارة ان نصرالله ليس المسيح، رغم انها صادرة عن اسخريوطي العصر الحديث.
#مارسيل_غانم #زمن_الانحطاط #لبنان


