
أعلنت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول حالة الطوارئ، على خلفية تزايد حالات الإصابة بالحصبة في المناطق الريفية بالولاية وخارجها، ما يتيح للعاملين في قطاع الرعاية الصحية اتخاذ خطوات إضافية للحد من انتشار المرض.
وقالت الحاكمة إن الولاية سجلت 108 حالات مؤكدة للإصابة بالحصبة منذ بداية العام وحتى يوم السبت، من بينها 101 حالة خارج مدينة نيويورك. وأضافت أن 92 من هذه الحالات سُجلت في 18 مجتمعًا ريفيًا يعاني انخفاضًا في معدلات التحصين منذ 15 يوليو، ما دفع إدارات الصحة المحلية إلى إعطاء أكثر من ألف جرعة من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) في المناطق الريفية.
وأعلنت هوكول حالة الطوارئ بموجب أمر تنفيذي أصدرته يوم الاثنين، في ظل ما وصفته بزيادة عالمية ومحلية في حالات الإصابة بالحصبة.
وقالت هوكول: «لا ينبغي أن يصاب أي شخص بمرض يمكن الوقاية منه باللقاح إصابة خطيرة أو أن يموت بسببه. ولهذا اتخذت خطوات لزيادة عدد المتخصصين في الرعاية الصحية القادرين على إعطاء اللقاحات وإجراء الفحوصات. وستحمي هذه الإجراءات الطارئة سكان نيويورك وتدعم شركاءنا في المجتمعات المحلية، بينما يعملون بلا كلل للتعامل مع انتشار هذا المرض».
وقالت إن الأمر التنفيذي يوسع قائمة الأشخاص المؤهلين لتقديم اللقاحات لتشمل المسعفين، ومقدمي خدمات الطوارئ الطبية المتقدمة، والصيادلة، والقابلات، كما يسمح للممرضين بطلب إجراء الفحوصات.
وحث مفوض وزارة الصحة في الولاية، الدكتور جيمس ماكدونالد، سكان نيويورك على التحقق من حالة تطعيماتهم وحماية أنفسهم من خلال الحصول على لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).
وقال عضو مجلس شيوخ ولاية نيويورك غوستافو ريفيرا: «إن الارتفاع المقلق في حالات الإصابة بالحصبة يرجع إلى انخفاض معدلات تطعيم الأطفال بسبب المعلومات المضللة، ويتسبب في حالة طوارئ للصحة العامة».
ويمكن لسكان نيويورك متابعة عدد حالات الحصبة المؤكدة خارج مدينة نيويورك عبر لوحة بيانات للحصبة أنشأتها وزارة الصحة بالولاية.
والحصبة مرض تنفسي شديد العدوى يسببه فيروس، ويؤدي إلى ظهور طفح جلدي أحمر وارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، وينتقل عن طريق السعال والعطس.



