
لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، إلى أن “جوهر القضية في لبنان اليوم هو الصراع بين الدولة واللادولة”، واصفاً النظام المركزي الحالي بـ”المعفّن” ومشدداً على “ضرورة تركيبة جديدة وتطبيق اللامركزية التي تخلق منافسة حقيقية بين المناطق بغية انمائها”.
وأشار الحاج عبر “الجديد”، إلى أن “قيام دولة قادرة فعلية مرجع وسقف لكل اللبنانيين يخلّصنا من هذا الوضع الحالي”، معتبراً أن “المنظومة تتبع سياسية النعامة وتنظر من زاوية مصالحها الشخصية والزبائنية”.
وطالب، بـ”تنظيم إداري سياسي جديد يجعل حياة المواطنين أسهل ويؤمّن الإنماء لكل المناطق حسب مزاياها الاقتصادية”، مشدداً بالتالي على “اتباع صيغة لامركزية، لأن كل التجارب الدولية في طريقة إدارة البلد أثبتت فعاليتها بإنماء المناطق”.
ووصف الحاج، النظام المركزي الحالي بـ”المعفّن”، موضحاً أن “اللامركزية لا تعني تقسيم المناطق، ونحن نطالب بتركيبة جديدة لبناء دولة وتفعيل حقوق المواطن وعيشه على أسس لامركزية تخصصية تخلق منافسة حقيقية بين المناطق بغية انمائها”.
وعن موضوع النازحين السوريين، قال، إنه “منذ دخولي إلى مجلس النواب وجهت سؤالاً إلى الحكومة حول تنظيم النزوح السوري والفلسطيني إنما العديد من الأشخاص رفضوا هذا التنظيم، كما طالبنا كتكتّل جمهورية قويّة بمنطقة حدودية برعاية الأمم المتحدة فيها مخيّمات آمنة للنازحين السوريين لأنهم إذا دخلوا إلى لبنان من دون تنظيم لن نستطيع أن نفرّق بين العامل والنازح الذي يقبض من مفوضيّة الأمم ويأخذ صفة العامل في الوقت ذاته”.



