
ترى أوساط نواب التغييريين بأن عدم توجيه دعوة لبعضهم للقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، وكذلك عدم تلبية البعض الآخر للدعوة ، هو إسقاط واضح لكل الإتهامات والشائعات من أخصام التغييريين ولا سيما النواب بولا يعقوبيان ، حليمة قعقور وابراهيم منيمنة ، بأنهم يميلون لهذا الفريق، بحيث أتت هذه الخطوة لتظهر موقفهم السيادي الحقيقي



