
قد يكون أي جزم بموعد محتمل لإنهاء أزمة الاستحقاق الرئاسي في لبنان ضرباً من المغامرة غير المأمونة الجانب وسط التعقيدات الداخلية والضبابية الخارجية التي تغلف واقع هذه الأزمة في شهرها السابع. ومع ذلك بدا لافتاً في الأيام الأخيرة تكاثف المعطيات وتعاظم الرهانات أيضاً على تصاعد الضغوط الاستثنائية لجعل شهر حزيران شهر حسم الأزمة الرئاسية، وإن كانت الشكوك في نجاح هذه الضغوط لا تزال كبيرة وجدية للغاية.



