Uncategorized

زمكحل ل نحنا والاقتصاد: الدولة هي المستفيد الأول من الأزمة بحيث انخفض دينها من المئة مليار إلى عشرة مليار دولار

أكدّ رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف الدكتور فؤاد زمكحل عبر صوت لبنان ضمن برنامج “نحن والاقتصاد” أنّ القطار اللبناني خرج عن إطار السكّة الاقتصادية المالية النقدية والمراقبة الدولية منذ نحو الثلاث سنوات والنصف، مشيرًا إلى التحدّيات الكبيرة التي تتقاذفه، متسائلًا ما إذا كان بالإمكان إعادة بناء هذا القطار، ووضعه على السكّة الصحيحة مجدّدًا، مؤكدًا الاتجاه المعاكس الذي يسير فيه الاقتصاد اللبناني، في ظلّ نظام لا يحكمه مسؤولون، وهو خارج عن القوانين المحلية، الإقليمية، الدولية، المالية والنقدية.
وعن واقع طلاب لبنان اليوم أوضح زمكحل أنّهم واجهوا أخطر ثلاث أزمات في تاريخ البشرية وهي: أكبر أزمة اقتصادية واجتماعية، أكبر ثالث انفجار في العالم، وهو ” انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، وأسوأ جائحة ” كوفيد 19″ التي أخضعت البشرية قاطبة للحجر المنزلي زهاء ثلاث سنوات، ما اضرّ بالطلاب إلى متابعة دراستهم عبرمنصات إلكترونية ضمن مبدأ “التعلّم عن بعد”، ما أسهم في تدني المستويين التربوي والأكاديمي، وفي إدخال الإحباط واليأس إلى نفوسهم.
وأضاف: من واجب الهيئة التعليمية بثّ روح التوعية والتفاؤل بين صفوف طلابها، وتحفيزهم على المثابرة والسير قُدمًا نحو المستقبل، متسلّحين بقوة الإرادة التي يمتلكونها لتخطيهم الأزمات الثلاث بنجاح مطلق.
وأعلن زمكحل أنّ 88 % من حاملي شهادة الماجيستير من كلية إدارة الأعمال في الجامعة اليسوعية وجدوا وظائف في لبنان بأقل من ستة أشهر من تاريخ تخرّجهم، وكذلك الأمر بالنسبة لـ 79 % من حاملي شهادة الباشيلرز bachelor’s degree، مشيرًا إلى مغاردة الكثير منهم للعمل في الخارج، مؤكدًا أنّ لبنان من ما زال من أغنى الدول في العالم رغم الأزمة المالية، لافتًا إلى أنّ الدولة اللبنانية هي المستفيد الأول من الأزمة، بحيث انخفض دينها من المئة مليار دولار أميركي إلى عشرة مليار دولار أميركي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى