
أشار عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف البروفيسور فؤاد زمكحل عبر صوت لبنان ضمن برنامج “كواليس الأحد” إلى عجز الدولة اللبنانية لأكثر من ثلاثين سنة، من خلال التمويل الوهمي الدولي عبر المؤتمرات ومن خلال البنك الدولي ومحليًا عبر المصرف المركزي، وصولًا إلى أكبر أزمة اقتصادية واجتماعية بتاريخ العالم، وإلى أكبر عملية نهب للمودعين والمصارف، لافتًا إلى توجّه الدولة على الرغم من كل ذلك إلى المزيد من الاستدانة من خلال وضع البلد امام خيارت صعبة، موضحًا أن تمويل الدولة يبدأ بالجباية التي أظهرت عدم فعاليتها، وان تقديم الموازنة خارج السنة تُعتبر شكلية، وأن الموازنة الأخيرة هي ضرائبية من دون القدرة على الجباية وتحفّز الاقتصاد الأسود وتمويل الإرهاب والتهريب وتبييض الأموال على حساب الاقتصاد الأبيض، معتبرًا أن المطالبة بقانون للاستدانة لمرة واحدة يشكّل نوعًا من الهروب إلى الأمام وقد يكون نحو المس بالذهب بقانون لمرة واحدة ايضًا، لافتًا إلى أن الفريق الحاكم في لبنان لم يتغير، ولا يعمل باتجاه تحقيق النمو، ولإعادة الدورة الاقتصادية ولإعادة الثقة.
وحذّر زمكحل من خطورة الاقتصاد النقدي ومن ذهاب لبنان عكس القطار، مع ما يشهده من ضرب لما تبقّى من الثقة ومع ضرب النمو والاتجاه بسرعة إلى العقوبات التي قد تمتد على الاقتصاد وعلى الأشخاص، مع غياب الخطة في حكومة تصريف الأعمال التي لا تُصرّف الأعمال وغياب الرئيس والفلتان الامني الذي يُنذر بالخطر.



