
ولفت في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI، الى أن حزب الله يتحدث عن المصداقية وفي حادثة الكحالة تبيّن أن كل كلمة قالها هي كذب، قائلا: “بيان حزب الله عن حادثة الكحالة كذب من الألف الى الياء ومن واجباتي كأمين عام للكتائب أن أكون في الكحالة”.
وأكد داغر “ألا أحد يريد حربا وسلاحا وفرضا”، سائلا: “اذا كنا عملاء للسفارات لماذا تعيشون مع عملاء؟ ولماذا تريدون التحاور مع عملاء؟”.
وقال: “نحن طلاب شراكة ونريد العيش مع بقية اللبنانيين بمن فيهم حزب الله بالمساواة وفي لبنان الذي هو دولة سيدة حرة مستقلة ولديها حدود مرسّمة وصديقة لكل العالم ولديها اقتصاد حقيقي وتحترم كل الدول الصديقة وترفع العلم اللبناني لا سواه”. وأضاف: “لن نقبل بأن يحدد حزب الله من هو الصديق ومن هو االعدو”.
وأوضح أن “حزب الله ليس عدوهم بل هو مجموعة من اللبنانيين قرارههم خاضع لايران”، قائلا: “لدينا رغبة بالتعايش مع بقية اللبنانيين انما المشكلة في مفهومهم للتعايش ومستعدون للتحاور كل يوم إذا كانت هناك رغبة للتوصل إلى حلول”.
وفي الملف الرئاسي، قال: “لسنا مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ولا نريد التحاور حوله وهناك الكثير من الخيارات البديلة”.
وأضاف: “حوارنا مع حزب الله في السابق لم يكن سرياً ولا نخجل به واليوم لا فائدة من أي حوار معه”.



