Exclusif

جورج عون وقصة النجاح في فرنسا.. رغم الإبتعاد عن الوطن إلا أن الإتصال معه لا زال وثيقًا

جورج عون من جزين، شخصية لبنانية استثنائية، بنى نجاحا كبيرا منذ المرحلة الجامعية، بعدما تخرج عام ٢٠١٣ حاملا اختصاص هندسة الكومبيوتر، ليكمل مرحلة الماستر في انجلترا بجامعة اوكسفورد، ويعود بعدها الى لبنان ويحقق انجازا من خلال معالجة مشكلة الارسال ببعض من المناطق بالتعاون مع شركة الفا، حيث جرى تكريمه.

وبعد أن يأس من ايجاد فرصة عمل في لبنان، انتقل عون الى فرنسا، حيث بدأ العمل ليصبح مدير المشاريع بإحدى الشركات.
وببداية مشواره مع الهجرة، واجه عون بعضا من الصعوبات، اذ لم يجد روحية الجلسات اللبنانية في فرنسا، ما دفعه لانشاء مجموعة على واتساب جمع من خلالها اللبنانيين منذ عام ٢٠٠٣، وكان هدفه الأول ضم التلاميذ اللبنايين ، والقيام بنشاطات معينة كل فترة قبل أن يؤسس جمعيته الخاصة، حيث وجّه الشكر لكافة المتطوعين الذين ساعدوه بهذه المهمة.

وخلال عام ٢٠١٩، وبعد أن ازداد اللجوء اللبناني الى فرنسا، قرر عون خلق الجمعية رسميا تحت اسم ELP – Évènements Libanais à Paris

وبالتعاون مع ايلي عبيد، وقبل ٤ أشهر من الأزمة، قام عون بإرسال الدواء الى لبنان بعد ازدياد الطلب عليها. ومع تفشي الأزمة عمل عون على زيادة كميات الادوية تلبية لطلب المئات من اللبنانيين، حيث لا يزال العمل مستمرا لحد هذا اليوم، وسط تساهل من قبل من شركة طيران الشرق الأوسط.

كما وتعمل الجمعية على مساعدة العديد من الطلاب اللبنانيين في باريس من خلال تقديم سلة غذائية فيها كل احتياجات الطالب خلال الشهر، حيث تم مساعدة ما يقارب الـ٧٠ طالبا، بالتعاون مع أمهات لبنانيات في فرنسا.
من ناحية أخرى، قامت الجمعية بريستال ميلادي خلال عام ٢٠٢١ عاد ريعه للأب هاني طوق حيث تقوم جمعيته بتوزيع مئات الأطباق من الطعام يوميا.

وبدعم للاقتصاد اللبناني، ولتعريف الجميع على هذه الثقافة، سواء من خلال اللوحات الفنية، او المنتجات اللبنانية، تقيم الجمعية بشكل سنوي تجمعا للبنانيين ولغيرهم من الأشخاص الذين يكون لديهم فرصة التعرف على الثقافة اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى