
لم يكن التصريح الذي أدلى به رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي منذ أيام من دافوس، والذي كشف فيه عن خطة لاسترداد الودائع، مؤشراً إيجابياً ومطمئناً، بل على العكس قرأ فيه الباحث والخبير الإقتصادي، نوعاً من “الإستفزاز للمودعين، على اعتبار أنه كان يتكلم عن خطة كانت تدرسها الحكومة لاسترداد الودائع”. ويعزو الخبير فرح سبب الإستفزاز إلى التوقيت، معتبراً في حديثٍ ل”ليبانون ديبايت”، أنه “لا يمكن أن تكون الحكومة بعد الإنهيار الذي أصاب لبنان، وبعد أربع سنوات ونصف، ما زالت تتكلم عن خطة تدرسها لاسترداد الودائع، بينما المفروض أن تكون الخطة قد أقرت منذ 4 سنوات، وأن يتحدث رئيس الحكومة عن نجاح الخطة واجتياز الأزمة وليس عن خطة يدرسها لاسترداد الودائع”.



