Nouvelles Locales

كان يحاسبني على أتفه الأمور، كانت قسوته تجرحني وانفعاله يؤذيني

كتبت الليدي ديانا:

”فعلت المستحيل لأنال رضاه عني، قضيت ليالي عديدة أتعلم دروس التاريخ والأدب التي لم أكن أطيقهما فقط حتى أكون مثقفة مثلما أرادني هو.. غيرت نمط معيشتي من أجله، كان شغلي الشاغل ومحور حياتي، فضلته على نفسي في كل شيء، وكلما أقدمت على خطوة فكرت بيني وبين نفسي هل ستعجب تشارلز؟؟ هل ستغضب تشارلز؟؟

ولكن لا شيء كان يعجبه، في كل مرة أقوم بعمل جيد أستحق عليه التقدير والثناء، أنتظر منه أن يقول جيد أو أحسنت، كان يكتفي بالصمت، وفي كل مرة أخطىء يقابلني بسيل من التوبيخ والكلام القاسي حتى ولو كان خطأي صغيراً جداً.

كان يحاسبني على أتفه الأمور، كانت قسوته تجرحني وانفعاله يؤذيني، كنت أقضي ليلي في البكاء وحين أخرج للعامة في الصباح أندهش من محبتهم لي وتقديرهم الكبير الشخصي.

كنت أصاب بالذهول كيف لهؤلاء الذين لا يعرفونني أن يحبوني بهذا الشكل وأنا لم أقم سوى بالقاء التحية عليهم، وكيف له هو ان يكرهني رغم كل ما أقوم به من أجله…

كان من الصعب جداً تقبّل فكرة انني لا أعني له شيئاً… لا أحد كنت في حياته لا احد والأصعب انني كنت مضطرة للتعايش مع واقع انني محبوبة من الجميع باستثنائه هو…. هكذا ببساطة أحبني السود والبيض، السمر والحمر…. النساء والرجال، الشيوخ والأطفال…الجميع باستثناء من أحببت.”

(📚من كتاب ديانا قصتها الحقيقية Diana her true story)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى