
على وقع المشاورات المرتقبة في إطار “اللجنة الخماسية” وخارجها، في ملف الاستحقاق الرئاسي، أشارت صحيفة “الديار” إلى أنّ “معادلة رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط لـ”الثنائي الشيعي” واضحة، “جيبوا رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل وخذوا رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية”، وجنبلاط ما زال على موقفه بان فرنجية بحاجة لواحد من المكونين المسيحيين “التيار” او “القوات”، وطريق باسيل أسهل لـ”الثنائي الشيعي”.
ولفتت إلى أنّ “حسب المتابعين للاجواء الرئاسية، فان الفريق الداعم لفرنجية استبشر خيرا بالاجواء الودية التي سادت الاسابيع الماضية بين رئيس المجلس نبيه بري وباسيل، من بوابة زيارة الأخير للنائب السابق إبراهيم عازار في جزين، المعروف بتحالفه المتين مع عين التينة، بالإضافة إلى ما جرى في انتخابات نقابتي المهندسين والاطباء”، مبيّنةً أنّ “هذه الاجواء سرعان ما تبددت بعد تصريح باسيل الأخير، وما حمله من هجوم على “حزب الله” لتمسكه بفرنجية، حين قال “ما جعل التفاهم بيننا يسير على خيط رفيع جدا”، لكن “حزب الله” لم يرد ولن يرد، مع حرصه على افضل العلاقات والاجواء الايجابية مع “التيار الوطني الحر” بكل مكوناته”.
وركّزت “الديار” على أنّ “من المعروف ان جنبلاط أسقط “الفيتو” على فرنجية، داعيا إلى تجاوز الاسم والاسراع في انجاز الاستحقاق لتحصين البلد، لكن زيارته الاخيرة الى بنشعي غلب عليها الطابع التقليدي العائلي، حيث تسأل مصادر مقربة من “الاشتراكي”: هل يعقل ان يزور جنبلاط اهدن والشمال، دون ان يعرج على آل فرنجية، احتراما للزعامات والبيوتات والعادات والتقاليد بين العائلات المؤسسة للبلد ؟ حتى فرنجية وفي عز الخلاف السياسي مع جنبلاط اواخر القرن الماضي زار الشوف، وكانت المحطة الأولى في المختارة والاشادة بالعائلة الجنبلاطية”.
وأكد متابعون للملف الرئاسي للصحيفة، ان “الثنائي الشيعي” يعرف انه من دون باسيل، فان طريق فرنجية الى بعبدا صعبة لكنها غير مستحيلة اذا كان القرار الدولي والعربي لصالحه، لذلك فان “الثنائي الشيعي” لن يخسر باسيل، وسيبقى الرهان على جذبه في المعركة الى بعبدا لصالح فرنجية، و”حزب الله” مهما حصل في العلاقة مع رئيس “التيار”، فانه حريص على ابقاء خيوط التواصل معه”.



