Nouvelles Locales

الأميرة حياة ارسلان : أزمة النزوح السوري فاقمت الأوضاع في لبنان، متسائلة إلى أين ستذهب هذه الأزمة بعد

 

لا يزال ملف النازحين السوريين معلقاً بقرارات خارجية من قبل دول من هنا، أو قرار مندوب دولة من هناك، ليبقى رهن موافقات تطلع عليها الدول حسب مصالحها، ليقع لبنان في براثين عبء تحمّله منذ 13 سنة وما زال، ما يتسبب بمزيد من تفاقم اوضاع البلاد على كل الصعد، ويفتح الباب أمام مزيد من تبعات قد تخرج عن السيطرة في اي وقت.

 

 

علاوة على ذلك، أجّجت جبهة المساندة لغزة الأوضاع، والتي أطلقها حزب الله بقرار فردي ضاربًا بعرض الحائط المصلحة اللبنانية، والاقتصاد اللبناني، قاضيا في الوقت نفسه على الموسم السياحي، المتنفس الوحيد للبنان في ظل أزمته الاقتصادية التي تفتك به منذ سنوات وسنوات من دون الوصول إلى أي حل يذكر.

 

في السياق تقول الأميرة حياة أرسلان خلال اتصال مع موقعنا بأن أزمة النزوح السوري فاقمت الأوضاع في لبنان، متسائلة إلى أين ستذهب هذه الأزمة بعد، محذرة من أن هذا الملف بات اليوم ورقة مساومة بين سوريا وإيران والدول العربية والغربية.

وحسب ارسلان، فإنّ هذه الورقة تهدف من خلالها الأطراف إلى محو العقوبات الغربية عن سوريا، وإعادة سوريا إلى وضعها كما كان قبل الحرب.

 

ولفتت أرسلان إلى أن هذا الحل الذي يأتي على حساب لبنان يجب أن لا نرضى به أبدًا، حيث يجب الدفع بحل المشكلة وإن كان في المرحلة الأولى مؤقتا، من خلال نقل النازحين إلى مخيمات خاصة على الحدود، ومن الحدود يتم ترحيلهم إلى بلادهم، إذ إن هذا الأمر من البديهيات، حيث يحق لأي كان أن يعيش داخل وطنه، كما لنا الحق بالمحافظة على وطننا.

 

بالتوازي، لا تزال جبهة الجنوب على حالها، فبعد ستة أشهر على المواجهات العسكرية بين «حزب الله» وإسرائيل لا تزال جبهة جنوب لبنان مفتوحة على كل الاحتمالات مع تصاعد العمليات العسكرية. بالتوازي، تتجه الأنظار إلى ما ستفضي إليه المفاوضات الجارية حول هدنة غزة كي يُبنى على الشيء مقتضاه، علما أن لا إشارات إيجابية في الأفق.

 

في السياق، تقول أرسلان أن جبهة الجنوب ستذهب إلى مزيد من الاشتعال طالما أن مصالح إيران موجودة على الطاولة، بوقت تضغط ليكون لها موقعا على طاولة المفاوضات إقليميا، كما والضغط على أميركا لأجل إتمام الاتفاق النووي.

 

وأضافت أرسلان:” إقليميا، حزب الله هو ذراع ايران في المنطقة، وهو الأداة الأولى لتنفيذ مصالحها، لذلك يجب أن نبقى على موقفنا لناحية رفض هذا الاداء، والضغط عليه داخليا وبإجماع.

 

أما من ناحية الرئاسة، الملف المنسي، والذي طال عليه الزمن، فرغم كل المحاولات الداخلية والخارجية، قصر بعبدا لا يزال فارغا من رئيسه.

من هذه الناحية، تشير أرسلان إلى أنه من غير المقبول أن يكون هذا الملف سلعة يتم تجاذبها من كافة الزوايا، هذا عدا عن أن هذا الملف خاضع للمصالح الخارجية بدل الداخلية، إذ إن مصلحتنا تتجلى بأن يكون هناك رئيس للجمهورية لإعادة انتظام المؤسسات.

 

وإذ أبدت الاميرة حياة أرسلان شكرها للخماسية على جهودها، إلا أن أشارت إلى أن عرقلة هذه الجهود ليست من صنع داخلي إنما هي خارجية تتمثل بالبعض داخليا مثل إيران وحزب الله.

المصدر موقع السياسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى