Nouvelles Locales

جرادي: ما يجري هو استفاقة متأخرة.. والملف الرئاسي مرتبط بغزة

خاص السياسة

 

أكد النائب الياس جرادي أنه على الرغم من ما جرى في مجلس النواب الذي كان تحت مستوى الطموحات، إذ كان هدفنا اقرار قوانين وليس توصيات لحكومة مستقيلة، إنما بالحد الأدنى هي مقبولة، وتعتبر خطوة مبدئية يجب أن يتم متابعتها من قبل كل السلطات في لبنان.

 

وأوضح جرادي في حديث عبر موقع السياسة أن ما يجري هو استفاقة متأخرة، إلا أنها خير من سبات عميق، على أمل أن يتم متابعة الخطوات.

 

ولفت جرادي الى أننا كنا على دراية مما سيحصل ومدى خطورة هذا الملف، ومدى خطورة أن يتم التخطيط لمؤامرات قد تصيب لبنان، مشيرا الى أنه تمت مناقشة اقتراح القانون في لجنة المغتربين، وسيتم مناقشته في لجنة الادارة والعدل، وسنبقى على نفس النهج..

 

أما عن جبهة الجنوب فقد أكد جرادي أن هذه الجبهة بمكان معين لا تزال مرتبطة بغزة، وتحولت قضية غزة الى قضية انسانية جمعاء ستكتب التاريخ الانساني، وسياسة الكرة الارضية، إذ ما يحصل من ابادة للانسانية وانهيار بالمنظومة الاخلاقية يجب أن يتنبه لها العالم خوفا من أن تسود شريعة الغاب.

وأكد جرادي أننا رأينا ردة فعل الجامعات الاوروبية والاميركية، فماذا عنا نحن هنا؟، مشيرا الى أن الإيقاع في الجنوب لا يزال الرقص على الهاوية، علما أن الحل يجب أن يكون مستداما وليس هدنة قد تتفجر في أي وقت.

 

أما عن ملف الرئاسة، فقد أشار جرادي الى الملف الرئاسي مرتبط بغزة، والامر لا يقتصر فقط على لبنان، إنما اقليميا ودوليا، حيث أن السياسة العالمية سترسم على وقع معركة غزة.

 

وشكر جرادي للجنة الخماسية عملها التي تقوم بأمور عجز عنها اللبناني، إلا أنه أكد على أنه ضد أي جهة تتدخل بالقرار.

 

ولفت جرادي الى أن ما يجري من حوار لا يزال يدور في فراغ، إذ إن النوايا والنتائج المبتغاة هي تحقيق المصالح فقط، مؤكدا أن مصلحة البلد تحتم على الجميع الإجتماع حكما، وأن لا يخرج أي نائب قبل انتخاب رئيس، فكل فريق يفسر الدستور على ذوقه.

 

وبالنسبة الى مؤتمر بروكسل فقد أشار جرادي إلى أن الامور باتت في خواتيمها ونحن بانتظار ما ستقرره الدولة في هذا الشأن، إذ إن القرارات الخارجية دائما ما كانت تعاميم من دون نتيجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى