Nouvelles Locales

ياسر قشلق ننعى يحيى السنوار باعتباره شهيدًا ليس فقط لفلسطين، بل لكل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية في مواجهة الظلم العالمي.

عقب استشهاد يحيى السنوار، لا يمكن إلا أن نقف إجلالاً لهذه الشخصية التي جسدت رمزاً للنضال الفلسطيني. لقد عاش حياته بين الأسر والمقاومة والشهادة، وقدّم مثالاً حيّاً للتضحية والدفاع عن المبادئ. استمر السنوار في المقاومة حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي معركة مستمرة وأن النضال لا يتوقف إلا بتحقيق العدالة.

هذا الاستشهاد يوجه رسالة واضحة: ما يجري في فلسطين ليس صراعًا بين طرفين متساويين، بل هو صراع بين الحق والباطل. الأرض الفلسطينية هي حق لأصحابها، ولا يمكن للمجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، الاستمرار في تجاهل ما يحدث من انتهاكات. بإلقاء السنوار لسلاحه الأخير “الخشبة” على مسيّرة إسرائيلية، فهو لم يكن يقاتل فقط الاحتلال، بل يوجه اتهامًا صريحًا لكل القوانين والأنظمة الدولية التي تقف متفرجة أمام هذه المأساة، بدءا من مؤسسات الامم المتحدة وصولا الى كافة المؤسسات الدولية الأخرى.

 

وختم قائلا” نبارك لبعض الفصائل الفلسطينية بالصمت عما يحدث في جباليا التي تدبح واذ نعتبر صمتهم موقف وطني بامتياز

ننعى يحيى السنوار باعتباره شهيدًا ليس فقط لفلسطين، بل لكل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية في مواجهة الظلم العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى