
كفى تسويقًا إعلاميًا فارغًا، وكفى استغباءً للناس باسم “المداورة” و”الشفافية”…
من لم يقدّم إنجازًا واحدًا، لا يملك الحق في توزيع صكوك النقاء على الناس.
قالوا إننا من الماضي؟
نعم، نحن من ماضٍ يعرف أين كانت حمانا وأين أصبحت.
نحن من وقف وقت الصدام، لا وقت التصوير.
نحن من خدم الناس قبل أن يكون في السياسة جمهور يتفرّج ويصفّق.
فادي صليبي ليس مجرّد اسم في لائحة، بل هو اسم في ضمير البلدة.
وحبيب رزق لا يحتاج من يُمنّ عليه بالديمقراطية، لأنه مارسها على الأرض قبل أن تُكتب في الشعارات.
“معاً لإنقاذ حمانا” ليست لائحة تقليدية، بل موقف واضح ضد العبث الانتخابي.
هي لائحة لا تُمليها أحزاب ولا حسابات، بل وجدان بلديّ صادق.
والخيار اليوم ليس بين قديم وجديد، بل بين من أنجز، ومن ينتظر أن يجرّب على حساب الناس.
نعم، نحن “معاً لإنقاذ حمانا”…!!!
لأننا لا نُغيّر لوننا كل ستة أعوام،
ولا نكتب بيانًا كلما صمتنا عن الحقيقة.
نحن باقون لأننا أساس،
للأيادي النظيفة، والتجارب الميدانية التي لا تركب موجة، ولا تخضع لحسابات موسمية.
معاً لإنقاذ حمانا ليست لائحة…!!!
بل جدار صدّ أمام تكرار الفشل تحت غلاف الكلمات الرنانة.



