Nouvelles Locales

كمين مُقونن لا يستهدف رامي نعيم وحده!

كتب نائب رئيس تحرير جريدة نداء الوطن الصحافي رامي نعيم: يمكن التعامل مع استدعائي إلى صيدا على أنه إجراء قضائي بحت بل هو محاولة مقوننة لترهيبي وإسكاتي وهو ما لن يحصل.

 

هل نسيتم خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون؟ قد تتناسون بند السلاح فتذكّركم به إسرائيل وتتناسون بند الإصلاح المالي فتذكّركم به واشنطن، لكن عندما تنسون بند الإصلاح القضائي فنحن من نذكّركم به. القضاء ليس ورقة بيد أي سياسي مهما علا شأنه وليس سيفًا مصلتًا على رقاب من يرفضون سلاحكم غير الشرعي ويقفون بوجه إقفال مجلس النواب وضرب الديمقراطية. القضاء وجد لحماية الأحرار ومنع التجني ورفع الظلم وهو ما نناضل لأجله كما نناضل لاستعادة لبنان هويّته الحقيقية.

 

من هنا نناشد فخامة الرئيس التدخل فورًا لمنع ضرب صورته، فالرئيس نفسه لم يوقف ناشطًا أو صحافيًا على الرغم من شتمكم له وخصوصًا بعد جلسة 5 آب التاريخية. ومن هنا نناشد القاضي نواف سلام رفض أساليب القمع الممجوجة احترامًا لتاريخه المشرّف، ونسأل مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار عن وعده لنا بأننا لن نتعرّض للترهيب.

 

القضية ليست رامي نعيم بل ماذا بعد رامي نعيم ومن سيكون التالي. ولأن اليوم الذكرى 82 لاستقلال لبنان يمكننا الاستشهاد برجالات الاستقلال الذين رفضوا الخضوع حتى أشرقت شمس الحرية. وعلى أمل أن يعيّد القضاء عيد استقلاله فلا يبقى مأسورًا بسياسيّ من هنا وزعيم من هناك ويترافق هذا الاستقلال مع فرض الدولة اللبنانية سيادتها على كامل الوطن وحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية عندها وعندها فقط أذهب ويذهب معي الإعلاميون الأحرار والسياسيون الأبطال إلى الجنوب وغير الجنوب ليستجوبنا قضاء مستقلّ في وطن مستقلّ!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى