
النائبة د. نجاة عون صليبا: صوت العلم في وجه الفساد وملف البيئة أولويّة وطنية
في زمنٍ يعاني فيه لبنان من أزمات متلاحقة تطال كل قطاعات الدولة، برزت النائبة الدكتورة نجاة عون صليبا كواحدة من أبرز الوجوه البرلمانية التغييرية، تحمل المعرفة والاختصاص العلمي وتحوّلها إلى مشروع تشريعي واضح في قلب المجلس النيابي.
الدكتورة صليبا، الأستاذة الجامعية والباحثة البيئية، لم تدخل البرلمان لتكون مجرّد رقم، بل لتكون صوتًا صادقًا للناس ، وممثلة حقيقية لكل لبناني يؤمن بالدولة العادلة، النظيفة، والمستقلة عن منظومة المحاصصة والفساد.
منذ اللحظة الأولى لدخولها الندوة البرلمانية، وضعت البيئة في صلب أولوياتها، انطلاقًا من اختصاصها الأكاديمي الطويل في علوم البيئة، ففتحت ملفات النفايات، التلوث، المقالع والكسارات، وشددت على أهمية إقرار قوانين تحمي الموارد الطبيعية، وتضع حدًا للتعديات التي تقوم بها جهات محمية سياسيًا.
إلى جانب البيئة، برز دورها في محاربة الفساد داخل المؤسسات العامة ، حيث لم تتردد في مواجهة المنظومة القائمة وكشف مكامن الخلل، مطالبة بالشفافية والمساءلة. كما رفعت الصوت داخل اللجان النيابية دفاعًا عن التشريع الجاد والمسؤول، لا التشريع المشروط بالصفقات.
نجاة صليبا هي نموذج للنائب الذي يجمع بين الضمير العلمي والحس الوطني ، ويجسّد فكرة أن التغيير لا يكون بالشعارات بل بالفعل، ولا يتحقق إلا عندما يجتمع العلم، والنزاهة، والجرأة في شخص واحد.
اليوم، وفي خضمّ المعارك الكبرى التي يخوضها لبنان على أكثر من صعيد، تُثبت صليبا أن النائب يمكن أن يكون مشرّعًا ومراقبًا وناشطًا بيئيًا في آن، وأن *التغيير الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسات*.



