
في مشهد مهيب يجسّد الوفاء والعرفان، أحيت بلدة الباروك ذكرى رحيل المرحوم سيدنا الولي العارف بالله الشيخ الجليل أبو حسن عارف حلاوي رضي الله عنه،
، الذي شكّل برحيله خسارة وطنية وروحية كبرى، لما كان يمثّله من قيم التقوى والعلم والاعتدال.
الشيخ حلاوي، الذي عُرف بحكمته ومواقفه الجامعة، ترك بصمة مضيئة في الحياة الدينية والاجتماعية، وكان صوته صوت العقل، ويده ممدودة دائمًا للخير والإصلاح، فكان مرجعية محترمة بين أبناء الطائفة والمجتمع.
في الذكرى، توجّه أبناء الباروك بالكلمة والصلاة، مؤكدين استمرارهم على نهجه القائم على الإيمان، الأخلاق، ووحدة الصف، ومجددين العهد على حفظ إرثه الروحي والإنساني.
الباروك، بقلوب يملؤها الحنين، تحيي رجلًا لم يمت في الوجدان، وسيبقى حاضرًا في ضمائر من عرفوه وأحبوه.



