Exclusif

د. عُلا القنطار من باريس الى لبنان قد أُعذر مَن أنذر… وغدًا لناظره قريب… انتظرونا في الساحات

صرخة حق في قلب باريس… د.عُلا القنطار تزلزل الصمت وتضع ملف الأساتذة على طاولة الدولة

صرخة حق في قلب باريس… د. عُلا القنطار تزلزل الصمت وتضع ملف الأساتذة على طاولة الدولة

في مشهد لافت ومؤثر، استطاعت الإعلامية الدكتورة عُلا القنطار أن تختصر وجع مئات بل آلاف العاملين في قطاع التربية، بغصة ممزوجة بمرارة الغربة وجرح الإهمال الرسمي المزمن.

وخلال زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى فرنسا، وأثناء اللقاء الذي عُقد في السفارة اللبنانية في باريس بحضور عدد من الكوادر الحزبية والإعلامية، سجّلت القنطار موقفًا سيخلّده التاريخ، عبر مداخلة نارية عالية السقف، حملت فيها صرخة الأساتذة إلى أعلى المراجع الرسمية.

توجّهت القنطار مباشرةً إلى رئيس الحكومة باسم أكثر من ألف ناجح في مجلس الخدمة المدنية منذ عام 2016 حتى اليوم، ملفّ نام في أدراج الوزارات، وتنقّل بين الحكومات المتعاقبة، ليبقى، وكأن الكفاءة العلمية أصبحت جرمًا يُعاقب عليه في هذا الوطن.

وأكّدت أن الناجحين في مجلس الخدمة المدنية هم أصحاب كفاءات علمية عالية، اجتازوا أصعب الامتحانات بشرف واستحقاق، لكنهم وُضعوا في خانة المنسيين، فيما ضُربت حقوقهم بعرض الحائط على أيدي وزراء التربية المتعاقبين وحكومات الأمس واليوم.

وفي موقف تصعيدي واضح، أعلنت القنطار أن السكوت انتهى، وأن مرحلة الانتظار قد سقطت، قائلة: «لن نقف مكتوفي الأيدي بعد اليوم. سنفترش الطرقات من وزارة التربية إلى السراي الحكومي، وصولًا إلى قصر بعبدا. سنقطع الطرقات ونعتصم حتى تتحقق مطالبنا، وحتى يصل صوتنا إلى فخامة الرئيس جوزيف عون».

وختمت بتحذير شديد اللهجة: «قد أُعذر من أنذر… وغدًا لناظره قريب…انتظرونا في الساحات».

هكذا، من باريس، خرج صوت الحق مدوّيًا باسم أساتذة مظلومين، وباسم كفاءات لبنانية تُهدر منذ سنوات، لتؤكد الدكتورة علا القنطار مرّةً جديدة أن الإعلام حين يقترن بالضمير يصبح مقاومة، وحين ينطق باسم الناس يصبح سلطة بحد ذاته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى