Exclusif

د.عُلا القنطار : يا أيها المتقاعدون، لا تتركوا الساحات، لا تتنازلوا عن مطالبكم

لا تتنازلوا عن مطالبكم، فحقوقكم ليست مِنّة من أحد، بل هي ثمرة عمر طويل من الخدمة والتضحيات».

كتبت الإعلامية د. علا القنطار المرشحة عن المقعد الدرزي في قضاء عاليه  : بتعرفوا شو يعني مواطن يخدم بلده عشرات السنين؟

بتعرفوا شو يعني عسكر بلادي؟»

 

بهذه الكلمات الموجعة، افتتحت القنطار موقفها مما يجري اليوم أمام مجلس النواب خلال جلسة مناقشة الموازنة العامة ، حيث تتكرر مشاهد الإهمال والتجاهل لحقوق المتقاعدين، ولا سيما العسكريين في الجيش والقوى الأمنية، أولئك الذين أفنوا أعمارهم في حماية الوطن، ليُتركوا اليوم في مواجهة الفقر والذل.

 

وتساءلت القنطار بمرارة:

يا حضرة الدولة التي تمسك اليوم بزمام الأمور، أين حقوق المتقاعدين؟ أين كرامة من وقف على الحدود، ومن سهر على أمن الناس، ومن واجه الخطر دفاعًا عن هذا الوطن؟

 

ما يحصل اليوم، بحسب القنطار، يعيد إلى الأذهان صورة الدولة الغائبة، الدولة التي تتفرج على معاناة أبنائها، وكأنها غير معنية بمصيرهم. بل أكثر من ذلك، يذكّرنا بمافيا تتحكم بحياة الناس الاجتماعية والاقتصادية، وتقرّر من يعيش بكرامة ومن يُدفع إلى الهامش.

 

وفي رسالة مباشرة إلى المتقاعدين، قالت:

«يا أيها المتقاعدون، لا تتركوا الساحات، لا تتنازلوا عن مطالبكم، فحقوقكم ليست مِنّة من أحد، بل هي ثمرة عمر طويل من الخدمة والتضحيات».

 

وختمت القنطار موقفها بالتأكيد على دعمها الكامل لقضية المتقاعدين، معتبرة أن معركتهم اليوم ليست فقط معركة رواتب أو تعويضات، بل معركة كرامة وطن، واختبار حقيقي لوجود دولة تحترم من خدمها، أو سلطة تتقن فقط إدارة الأزمات على حساب الناس.

 

كل الدعم لقضيتكم… فأنتم حراس الوطن الذين لا يجوز أن يُنسوا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى