
كتب الناشط هيثم عربيد عبر حسابه على فيسبوك
تَوَحَّدَ لبنانُ، الوطنُ والإنسانُ مع الإبداع والأصالة والهوية ضمن فرق الدبكة المتنافسة، فارتقت النفوس إلى جمالات الفروسية والفن والثقافة ونور الإرتقاء الإبداعيّ وأصالته..
لذا، تحرّروا من الانقسامات الحزبية والسياسية والطائفية، وعودوا إلى جمال الرقص والدبكة والموسيقى وكلّ الفنون، كي يبقى الوطن في وحدته وألقه، مكتوبًا في الداخل والخارج، وفي الحقيقة وأسرارها..
واليوم، يغزو لبنان العالم ضمن قواعد الهوية الحقّة والأصالة، حاملاً أنوار الإبداع والسلام والجمال، ورسالته فخر واعتزاز بوطن يرتقي بكل من يحمله في قلبه…



