
الرئيس السابق العماد اميل لحود :” حين يحصل ذلك كلّه بهذه البيئة ولا تنكسر فهو الدليل على أنّ المشروع الإسرائيلي سيفشل.”
رأى الرئيس السابق العماد اميل لحود أنّ “الأرقام الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة تشير الى سقوط ٧٧٣ شهيداً والفي جريح منذ ٢ آذار، من بينهم اكثر من ١٠٠ طفل، وتُضاف هذه الأرقام إلى حصيلة الشهداء والجرحى منذ قرار وقف إطلاق النار، ومع ذلك يحمّل البعض في الداخل المسؤوليّة عن هذه المجازر للضحايا أنفسهم”.
ولفت لحود، في بيان، الى أنّ “هذه الأرقام التي يُضاف اليها تدمير مئات البيوت وعشرات القرى وتهجير حوالى ٨٠٠ ألف شخص من منازلهم لم تردّ البعض في الداخل عن توجيه هجومها نحو البيئة التي تدفع الأثمان نيابةً عن لبنان كلّه”.
وأضاف لحود: “نحمد الله على أنّ هذه الفئة، من تجار السياسة والموت، أقليّة في مقابل أكثريّة من اللبنانيّين طغت أخلاقهم ووطنيّتهم على المشهد، عبر استقبالهم واحتضانهم لإخوتهم في الوطن، لأنهم ابناء بلد واحد، وهم يدركون أنّ المشروع الإسرائيلي هدفه إحداث انشقاقٍ في الداخل لإراحتهم من مهمة فاشلة يقوم بها جيشهم”.
ورأى لحود أنّه “حين يحصل ذلك كلّه بهذه البيئة ولا تنكسر فهو الدليل على أنّ المشروع الإسرائيلي سيفشل، وقد علّمنا التاريخ أنّ الطريق الوحيد للوصول الى الحقّ هو المواجهة، ولو بكلفة عالية، إلا ان هذه الكلفة تبقى أقلّ من الاستسلام”.
وذكّر لحود بأنّ “الخطّة الأميركيّة الإسرائيليّة كانت تقضي بإنهاء الحرب الأخيرة في غضون أيّام والسيطرة على دول المنطقة، بينما أصبح المعتدي هو المربك، والصامد هو المنتصر”.
وختم لحود: “المطلوب اليوم هو الاحتضان الكامل للمتضرّرين من الاعتداءات الإسرائيليّة ودعم الجيش وقائده في موقفه الوطني الرافض أن يتحوّل إلى بوليس لعدوٍّ محتلٍّ وطامع بالمزيد من التوسّع، والوقوف الى جانب رجال المقاومة”.



