Nouvelles Locales

روني قسطون: الوادي الأخضر يبني ثقة المستهلك عبر الجودة والابتكار المستمر

من المائدة اللبنانية إلى أكثر من 25 دولة

روني قسطون: الوادي الأخضر يبني ثقة المستهلك عبر الجودة والابتكار المستمر

 

 

منذ تأسيسه عام 1979 في خضمّ ظروف صعبة شهدها لبنان، نجح الوادي الأخضر في التحول إلى اسم راسخ في قطاع الصناعات الغذائية، جامعاً بين أصالة المطبخ اللبناني وأحدث معايير السلامة الغذائية العالمية. وفي هذا الحوار، يتحدث روني قسطون، مدير التسويق والمبيعات المحليّة في الوادي الأخضر، عن قصة هذا النجاح، وعن فلسفة الجودة التي تقود مسيرة العلامة، ودور الابتكار في تعزيز حضورها في الأسواق المحليّة والعالمية.

 

 

بدايةً، كيف انطلقت قصة الوادي الأخضر؟

تأسس الوادي الأخضر، العضو في مجموعة عبجي للمواد الاستهلاكية (OCPH)، عام 1979 في مرحلة كان لبنان يواجه خلالها تحديات كبيرة، خصوصاً فيما يتعلق بتأمين المواد الغذائية الأساسية. ومنذ البداية، كان الهدف واضحاً: تقديم منتجات عالية الجودة مستوحاة من المطبخ اللبناني الأصيل. انطلقت المسيرة حينها مع مجموعة من المنتجات الأساسية مثل الحمّص بالطحينة والفول المدمّس والحمّص الحبّ، ومع مرور السنوات توسعت التشكيلة لتشمل اليوم أكثر من 200 منتج موزعة على أكثر من 15 فئة غذائية، يتم تسويقها في لبنان وتصديرها إلى أكثر من 25 دولة حول العالم.

 

 

ما الذي ميّز الوادي الأخضر طوال هذه السنوات؟

العنصر الأساسي الذي حافظ على مكانة الوادي الأخضر هو الالتزام الصارم بالجودة. فكل منتج يتم تطويره أو طرحه في الأسواق يخضع لمعايير دقيقة تشمل اختيار المكونات، ومراقبة مراحل الإنتاج، والتأكد من سلامة التغليف. هذا الالتزام هو ما مكّن منتجاتنا من بناء ثقة طويلة الأمد مع المستهلك اللبناني، وفي الوقت نفسه المنافسة في الأسواق الدولية.

 

 

الخضار المجمّدة أصبحت من أبرز منتجاتكم. ما الذي يميّز هذه المنتجات تحديدا؟

يعتمد الوادي الأخضر في إنتاج الخضار المجمّدة على تقنية التجميد الفردي السريع (IQF – Individually Quick Frozen)، وهي تقنية متطوّرة تسمح بتجميد كل حبة خضار بشكل منفصل وبسرعة كبيرة. هذه الطريقة تساعد على الحفاظ على القيمة الغذائية والطعم الطبيعي للخضار، كما لو أنها قُطفت للتو. كما أن منتجاتنا خالية من المواد المعدّلة وراثياً (GMO-Free)، وهو عنصر مهم بالنسبة للمستهلك الذي يبحث عن غذاء صحي وطبيعي.

 

 

الطحينة من أشهر ومنتجات الوادي الأخضر. كيف تضمنون سلامتها الغذائية؟

سلامة الغذاء تشكل أولوية مطلقة. لذلك تخضع الطحينة لسلسلة من الفحوصات الدقيقة للتأكد من خلوها التام من بكتيريا السالمونيلا. تُجرى هذه التحاليل داخل مختبراتنا، إضافة إلى مختبرات خارجية معتمدة من الجهات الرسمية المختصة. ولا يتم إطلاق أي منتج في الأسواق أو تصديره قبل التأكد الكامل من مطابقة النتائج لجميع معايير السلامة الغذائية.

 

 

كيف تراقبون جودة المنتجات من مرحلة الإنتاج إلى وصولها للمستهلك؟

نحن نعتمد منهجية واضحة تُعرف باسم ”من المزرعة إلى المائدة“ (Farm to Fork). وهذا يعني أن كل مرحلة من مراحل الإنتاج تخضع لرقابة دقيقة. بعد انتهاء عملية الإنتاج، يقوم فريق ضمان الجودة (QA) بمراجعة سجلات الإنتاج وإجراء تحاليل مخبرية للعيّنات قبل السماح بإدخال المنتجات إلى المستودعات أو طرحها في الأسواق. أشير كذلك إلى أن مختبرات ضمان الجودة لدينا معتمدة بشهادة ISO، ما يعكس إلتزامنا بالمعايير الدولية في مراقبة الجودة.

 

 

منتجاتكم موجودة في أكثر من 25 دولة. كيف تحافظون على المعايير المطلوبة دولياً؟

الأسواق العالمية تتطلب إلتزاماً صارماً وثابتا بمعايير الجودة. ولهذا السبب نتعاون مع شركاء صناعيين حاصلين على شهادات دولية مثل BRC وISO 22000 وFSSC 22000. كما نقوم بزيارات دورية لمتابعة عمليات الإنتاج والتأكد من مطابقتها لجميع المواصفات المطلوبة.

 

 

ما الرسالة التي توجهونها للمستهلك اللبناني؟

نقول للمستهلك إن اختياره لمنتجات الوادي الأخضر هو اختيار يقوم على الثقة بالجودة والسلامة الغذائية. جميع منتجاتنا خالية من المواد المعدّلة وراثياً (GMO-Free)، وغالبيّة عبوّاتنا تعتمد تقنية BPA-NI الخالية من مادة الBPA. كما نحرص على تقديم معلومات غذائية واضحة وشفّافة على جميع الملصقات. في النهاية، هدفنا ليس فقط تقديم منتج غذائي، بل المساهمة في أسلوب حياة صحي ومستدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى