
برنامج “شاهد على العصر”:
_علاقتنا مع القذافي استمرت إلى بدايات حرب التحرير التي أعلنها ميشال عون عام 1989
_ العلاقة مع معمر القذافي استمرت بعد العام 1989 إذ ذهبت في رحلة خاصة ولكنّ ودعمه توقّف بعد “اتفاق الطائف” الذي حلّ الميليشيات
_ طرحت على القذافي مرة إنهاء قضية الإمام موسى الصدر فصار مُشمئزاً وحقيقةً عندها شعرت بالخوف وهو يعلم أن روايته حول سفر موسى الصدر إلى إيطاليا رواية كاذبة
_ نصحني القذافي مرةً قراءة الكتاب الأخضر ولكنني رفضت ذلك
_ انتهى الدعم الليبي بعد اتفاق الطائف وسلمت سلاحي آنذاك للجيش العربي السوري فيما الدعم المركزي كان من الاتحاد السوفياتي
_ شكلنا ودرّبنا الجيش الشعبي في ثكنات تابعة للسوفيات
_ بقي السفير السوفياتي فوق العادة “ألكسندر سولداتوف” ١١ عاماً في لبنان وهو مَن فتح لي أبواب موسكو
_ كمال جنبلاط كُرّم من الاتحاد السوفياتي عام ١٩٧٠ عندما بمنحه وسام لينين في بيروت وذلك الوسام كان يوازي جائزة نوبل بالمفهوم السوفياتي
_ وصل عديد جيش التحرير الشعبي مع الشرطة الأمنية إلى ما يناهز الـ10,000
_ الدعم السوفياتي لم يكن عسكريًا فقط، بل كان هناك أيضًا دعم تربوي، إذ كنت أحصل منهم على 200 منحة تعليمية سنويًا، ما ساهم في إحداث نهضة في الجبل
_ الذين أسس معهم كمال جنبلاط الحزب التقدمي الاشتراكي كانوا بأغلبهم من المسيحيين فلم يكن هناك تمييز وبقي بعضهم معي نعم
_ عندما تعسكر الحزب التقدمي الاشتراكي كان الذين ينتمي إلى الحزب ويسكن في “الشرقية” يخاف
_ كان كمال جنبلاط يأخذ ١٥ منحة تعليمية سنوياً فيما أنا أخذت ٢٠٠ منحة تعليمية سنوية
_ شحنات السلاح السوفياتي كانت تأتي من “أوديسا” إلى “اللاذقية” ومن هناك إلى مستودعات الحزب في الجبل



