
كتب رئيس “حركة التّغيير” إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة “إكس”: “لبنان ليس حزامًا لإسرائيل وليس قاعدة متقدمة لمشروع إيراني. وكل مقاربة تقوم على التضحية بجزء من السيادة لمعالجة جزء آخر ليست حلًا بل استسلامًا مقنعًا.
المسألة ليست نقل الميليشيا من الجنوب إلى الداخل بل إنهاء واقع الميليشيا نفسه. وليست رسم خطوط جديدة على الخريطة بل إعادة ترسيم السلطة بحيث لا يبقى على الأرض اللبنانية مرجع أمني أو عسكري فوق الدولة أو إلى جانبها. السيادة لا تقبل الشراكة، والدولة لا تحتمل شريكًا في السلاح.
لذلك فإن أي مشروع يُبقي الاحتلال قائمًا أو يُبقي الميليشيا قائمة هو مشروع يصطدم مباشرة بفكرة لبنان الدولة. معركتنا واضحة: استعادة الأرض كاملة، واستعادة القرار كاملًا واستعادة احتكار الدولة الكامل للقوة على كامل التراب اللبناني”.



