
ويؤكد التيار أن التطورات الأخيرة أثبتت صوابية المقاربة التي اعتمدها منذ اندلاع الحرب، والقائمة على رفض خيارين خاطئين في آن واحد: رفض الاحتلال والعدوان الإسرائيلي على لبنان، ورفض بقاء القرار والسلاح خارج الدولة اللبنانية.
لقد أثبتت الأحداث مجدداً أن الحروب تنتهي إلى مسارات سياسية ودبلوماسية، وأن على اللبنانيين تعزيز دولتهم والخروج من لعبة الرهانات على الخارج والاجتماع حول مشروع وطني جامع.
ويؤكد التيار رفضه أي محاولة لاستثمار الحرب لتحقيق مكاسب داخلية، ويتمسك بمبدأ أن الدولة وحدها يجب أن تكون صاحبة القرار الحصري في الحرب والسلم والتفاوض والسياسة الخارجية، وامتلاك السلاح للدفاع عن لبنان.
كما يؤكد أن الأولوية هي لحماية لبنان وتحصين وحدته واستعادة حقوقه.
ويرفض التيار أي طرح أو تهديد ينطوي على إسناد أي دور أمني أو عسكري داخل الأراضي اللبنانية إلى أي دولة أجنبية، بما فيها ما قيل عن تهديدات بتكليف السلطات السورية مواجهة حزب الله داخل لبنان.وينوّه التيار بموقف الرئيس السوري أحمد الشرع الرافض لأي تدخل عسكري أو سياسي في لبنان. فسيادة لبنان واستقراره وأمنه من مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، وأي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية مرفوض أياً يكن مصدره أو مبرره”.



