
هذا التطوّر الإيجابي، يعود إلى خطة وضعتها المديرية العامة للدفاع المدني، تقصي بتكثيف الدوريات وتوسيع انتشارها على طول الخط البحري المكتظ، وفق يزبك. ويُضيف: “عملنا أيضاً على زيادة التوعية، وكل ذلك أدى إلى تراجع نسبة الغرق مقارنةً بالعام السابق، مع العلم أنّ منسوب مياه البحر يُعتبر مرتفعاً”.
ويُصادف 25 تموز من كل عام، اليوم العالمي للوقاية من الغرق، وشعاره هذه السنة: “معاً للحد من الغرق”.
هنا، لا بد من تسليط الضوء على الاستراتيجية العالمية للوقاية من الغرق التي تدعو الجميع إلى هدف واحد: الاتحاد من أجل خفض وفيات الغرق عالميًّا بنسبة 35 في المئة بحلول عام 2035. ويتطلّب سد الفجوة، وفق الأمم المتحدة، أنّ يؤدي كلّ منا دوره، فلكل شخص مسؤولية وفي كل مكان وفي كل سياق.
في هذه المناسبة، يطالب يزبك كلّ فرد بـ”توخّي الحذر من الأمواج المرتفعة والتيارات المائية، وتشديد الرقابة على أحواض السباحة، لاسيما داخل المنازل”، قائلاً: “حتى ببيتك فيك تغرق، إنت أو طفلك”. كما يحذّر من السباحة في برك الري الزراعية لأنها غير صالحة بتاتاً.
ولمستخدمي الـ Jet Ski، نداءٌ خاص. “توقّفوا عن القيادة الجنونيّة من دون سترة نجاة”، يقول يزبك رافعاً الصّوت، مشدّداً على أنّ الخطورة لا تقتصر على السائق بل كلّ مَن حوله أيضاً.
أمّا إذا وُجدت أي حالة غرق تحتاج إلى إنقاذ، فلا تتردّدوا بالاتصال على الخط الساخن للدفاع المدني 125 والدوريّة الأقرب تلبّي النداء فوراً



