
استقبلت النائبة ستريدا جعجع، في معراب، وفدًا من بلدة قنوبين في حضور النائب السابق جوزف إسحق، نقل خلالها باسم أهالي قنوبين المقيمين والمغتربين، شكرهم وتقديرهم لها على “متابعتها الحثيثة، إلى جانب إسحق، لملف تأهيل وصيانة طريق وادي قاديشا – دير سيدة قنوبين، سواء من خلال الجهود التي بُذلت لتذليل العقبات واستكمال المتطلبات بالتنسيق مع البطريركية المارونية والرهبنة المارونية المريمية، أو عبر متابعة الملف مع وزارة الأشغال العامة والنقل إلى حين تأمين التمويل اللازم للمشروع، منوهين بتجاوب الوزارة ودورها في إنجاز هذا الاستحقاق”.
وأكد أعضاء الوفد الذي ضم، المغترب اللبناني الياس يوسف ملحم رئيس جمعية وادي قنوبين في استراليا والمغترب ريمون بشارة، مختاري البلدة طوني خطار وفيكتور توما، أنّ “هذا المشروع يشكّل مطلبًا تاريخيًا لأهالي الوادي، لما للطريق من أهمية في تسهيل وصول السكان إلى أراضيهم وممتلكاتهم، وتعزيز صمودهم وتجذّرهم في أرضهم، فضلًا عن دوره في الحفاظ على وادي قاديشا، المدرج على لائحة التراث العالمي لليونسكو، بما يحمله من قيمة روحية وتاريخية وبيئية وإنسانية”.
كما نقل ملحم إلى النائبة جعجع “أجواء الارتياح والفرح التي تسود أبناء البلدة في بلاد الاغتراب بعد تأمين التمويل للمشروع”، مؤكدًا أنّ “هذا الإنجاز لاقى صدىً إيجابيًا كبيرًا لدى أبناء قنوبين المنتشرين، الذين يعتبرون هذا الطريق شريانًا حيويًا يربطهم بجذورهم وأرضهم وتراثهم”.
من جهتها، شددت جعجع على أنّ “مشروع تأهيل الطريق يشكّل خطوة أساسية في حماية الوادي المقدس وتعزيز استمرارية الحياة فيه”، مؤكدة أنه “سيساهم في تنشيط السياحة الدينية والبيئية، ويدعم الحركة الاقتصادية في المنطقة، ويعود بالفائدة على أبناء الوادي وأهالي قضاء بشري”، مشيرة الى ان “تنفيذ المشروع سيتم وفق الشروط والمعايير التي وضعتها وزارة الثقافة ومنظمة اليونسكو، بما يضمن الحفاظ على الطابع التراثي والبيئي الفريد لوادي قاديشا وصون إرثه التاريخي والروحي للأجيال المقبلة”.



