
أكّد النائب غسّان حاصباني أنّ الدولة اللبنانية هي المفاوض الوحيد وصاحبة الشرعية الوحيدة، مشيرًا إلى أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون متمسّك بدور رئاسة الجمهورية في هذا الملف، و«آخد الملف على عاتقه».
وفي حديث لـMTV، علّق حاصباني على مواقف المبعوث الأميركي توم برّاك، معتبرًا أنّ الموقف الأميركي الرسمي واضح ويتعارض مع بعض ما صدر عنه، لكنه أبدى تخوّفه من احتمال أن تصبح الإدارة الأميركية أقل اهتمامًا بالملف اللبناني.
وحذّر حاصباني من خطورة عدم تنفيذ الدولة اللبنانية ما تعهّدت به لناحية حصر السلاح بيد الدولة، معتبرًا أنّ الخشية تكمن في أن يُحال الملف إلى دولة أخرى، وهو ما قد يكون أكثر ضررًا على لبنان من أن تتخذ الدولة اللبنانية بنفسها الخطوات اللازمة.
وفي ما يتعلق بالتصعيد الأميركي مع إيران، رأى حاصباني أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه إلى التراجع عن التصعيد، نظرًا إلى التداعيات المحتملة على أسعار النفط والانتخابات النصفية الأميركية.
وأشار إلى أنّ تزامن التطورات بين إسرائيل ولبنان من جهة، والولايات المتحدة ودول الخليج من جهة أخرى، يشكّل معادلة دقيقة تحكمها حدود وأطر زمنية، لافتًا إلى أنّ هذه المرحلة قد تمتد حتى الانتخابات النصفية الأميركية، «وبعدها تصبح كل الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات».



