Nouvelles Locales

بيان صادر عن إدارة مستشفى بعلبك الحكومي والموظفون

على مدى أكثر من شهرين، تتعرّض مستشفى بعلبك الحكومي لحملة من الإساءة والتشهير البغيض وتشويه السمعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال ما ينشره السفيه المقيم حالياً في المانيا حسين الموسوي، متضمناً جملة من الادعاءات والاتهامات التي لا تستند، بحسب ما نملك من معطيات ووثائق، إلى أي دليل أو واقع.

ومنذ بداية هذه الحملة، اتخذت إدارة المستشفى قراراً واضحاً بعدم الانجرار إلى سجالات أو مهاترات عبر وسائل التواصل، انطلاقاً من حرصنا على احترام المؤسسة وموظفيها ومرضاها، وإيماناً منا بأن الحقائق تُثبت بالوثائق والقنوات القانونية، لا بالفيديوهات والمنشورات.

إلا أن استمرار السفيه بحملته، وتجاوزها حدود النقد أو المطالبة بالحقوق، وصولاً إلى التعرض لسمعة موظفين في المستشفى، والإساءة إلى مديرها، والتحريض على المؤسسة وتعريضها للخطر، بلغ حداً لم يعد معه الصمت مقبولاً، وأصبح الرد واجباً دفاعاً عن المستشفى وموظفيها ومرضاها وسمعتها.

إن السفيه حسين الموسوي كان موظف في هذه المؤسسة، ولحم اكتافه من خيرها، وقد أمضى فيها سنوات من حياته المهنية، ولذلك فإن ما يصدر عنه اليوم يؤلمنا أكثر مما يسيء إلينا. كنا نتمنى أن تُناقش أي مطالبة أو إشكالية ضمن الأطر الإدارية والقانونية، ولكنه أصر سلك طريق التشهير عله يصل الى طلبه الغير قانوني.
ونحن نتفهم أن الإنسان قد يمر بظروف نفسية أو عائلية أو صحية صعبة، لكن ذلك لا يمكن أن يكون مبرراً للتشهير بالمؤسسة أو الإساءة إلى زملاء أمضى معهم سنوات.

وقد تجاوزت بعض تصريحاته حدود الإساءة إلى الإدارة والموظفين، وبلغت في بعض الفيديوهات عبارات مسيئة ومرفوضة تمس المقدسات، وهو أمر ندعو إلى عدم تكراره، ونؤكد أن عدم التجاوب مع مطلبه الغير قانوني لا يبرر بأي شكل تجاوز حدود الأدب والاحترام .
وتفوه هذا السفيه بأخبار كاذبة تطال رجل الخير والعطاء السيد اركان السبلاني بأنه أتى بتبرعات من الخارج لإعمار مستشفى حكومي في بعلبك واتهمه بالاستفادة من هذا المبلغ ،نود أن نوضح للرأي العام بأن هذا المبنى الذى تم تشيده بأسم الساده اركان وهند السبلاني هو على نفقة السيد اركان الخاصة.

وإننا، في الوقت نفسه، نأسف بشدة لوصول الأمور إلى هذا المستوى، ونؤكد أن أبواب الحوار المؤسساتي والقانوني تبقى مفتوحة أمام كل من لديه مطالبة أو اعتراض، شرط أن يتم ذلك ضمن الأطر الصحيحة، بعيداً عن التشهير والتحريض والإساءة.

ونؤكد لأهلنا في بعلبك والهرمل والجوار أن هدفنا الأساسي لم يتغير ولن يتغير: الارتقاء بمستشفى بعلبك الحكومي وتطوير خدماته، والعمل على أن يصبح مستشفى جامعياً متقدماً يليق بأهل المنطقة، ويقدم أفضل رعاية صحية ممكنة، ويبقى ملاذاً لكل مريض، وخصوصاً الفقير الذي لا يملك القدرة على تحمل أعباء الاستشفاء.

وفي الختام، تستنكر إدارة مستشفى بعلبك الحكومي والموظفين جميع التصريحات والمنشورات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو تحريضاً بحق المستشفى أو مديره أو موظفيه، وتؤكد أن كرامة المؤسسة وموظفيها ليست مادة للمزايدات أو الحملات الشخصية، وندين الاساءة لجميع من ذكر أسماءهم من قبل هذا السفيه.

كما نعلن بكل وضوح أننا جاهزون لوضع جميع الوثائق والمستندات والقرارات الرسمية ذات الصلة بتصرف الجهات المختصة والرأي العام، ضمن الأطر القانونية المناسبة، لإظهار الحقيقة كاملة ووضع حد لأي التباس أو تضليل.

ستبقى مستشفى بعلبك الحكومي مؤسسةً لأهلها، وستبقى إدارة المستشفى وموظفوها يداً واحدة في مواجهة كل ما يسيء إليها، مع التزامنا الكامل بالقانون، واحترامنا لكل من يختلف معنا ضمن حدود الحق والاحترام.

موظفو وإدارة مستشفى بعلبك الحكومي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى