
تُطمئن الاختصاصيّة في العلاج النّفس-حركيّ سابين حايك الأهالي أنّ “نفور الأطفال من العودة إلى المدارس، والتّعبير عن هذا الموضوع أمران طبيعيّان”، مشيرةً إلى أنّ “لا شيء خطراً في حال عبّر الطّفل عن هذا الأمر إلا إذا كانت ردّة الفعل تتخطّى الحدود وتمتدّ لفترة طويلة”.
وتلفت، في حديث لموقع MTV، إلى أنّ “هناك بعض الأهالي يخطئون في مكانٍ معيّن، ويقطعون روتين الطّفل خلال الصّيف ولا يُنظّمون حياته ولا وقته، فيُخصّص الولد وقتاً أكثر للشّاشات الإلكترونيّة أو للنّشاطات التّرفيهيّة فقط، وعندما يحين موعد العودة إلى المدرسة، يصبح كلّ شيء جديداً بالنّسبة له، ويعتبر أنّه ليس مستعدّاً ويحتاج الى وقت كي يتأقلم من جديد مع واقع العودة”.
لذلك، من الضّروري البدء بتحضير الطّفل قبل أسبوعين تقريباً من انطلاق العام الدراسيّ، من خلال إعادة تنظيم يومه تدريجيّاً، ولا سيّما أوقات النوم والاستيقاظ، وتشجيعه على الاعتماد على نفسه وتحمّل بعض المسؤوليّات. وهنا يبرز الدّور الأساسيّ للأهل في مساعدته على العودة إلى الرّوتين والاستيقاظ باكرا، وفق حايك.
وتوضح أنّ “رفض العودة الى المدرسة لا يرتبط دائماً بالكسل، فقد يكون الطّفل قلقاً من تغيّرات معيّنة، مثل تبدّل المعلّم أو الزّملاء، أو الخوف من التّنمّر، أو تجربة سيّئة عاشها خلال العام السابق”، مضيفةً: “لذلك، يجب الاستماع إليه ومعرفة السّبب الحقيقيّ وراء رفضه، وطمأنته بأنّ التّجربة السّيّئة التي مرّ بها في السّابق لا تعني بالضّرورة تكرارها هذا العام”.
وتشدّد حايك على “ضرورة عدم إجبار الطّفل على إظهار الحماس للعودة إلى المدرسة، أو مطالبته بأن يقول إنّه يحبّها، بل يجب تقبّل مشاعره كما هي، فمن الطبيعي ألّا يكون متحمّساً بعد عطلة طويلة، إذ، كما يحتاج الكبار إلى بعض الوقت لاستعادة وتيرة العمل، فإنّ الطّفل يحتاج إلى وقت أطول للتّأقلم”.
ومن الخطوات المفيدة، إعداد برنامج واضح للطّفل قبل بدء المدرسة، يتضمّن مواعيد النّوم والاستيقاظ، وتحضير الأغراض المدرسيّة معه، وإشراكه في شراء القرطاسية واختيار ما يحبّه منها، وأن يُعطى دوراً ومسؤوليّات تساعده على الدّخول تدريجياً في أجواء المدرسة.
في المقابل، تنبّه حايك إلى “ضرورة عدم تخويف الطّفل من المرحلة المقبلة، من خلال الحديث أمامه عن صعوبة الصّف أو المعلّمين، بل يجب التّركيز على دعمه وتعزيز شعوره بالأمان، وترك الجانب الأكاديميّ يبدأ تدريجيّاً ومن دون ضغوط”.
كما تشدّد حايك، على “أهمّيّة مراقبة كلمات الطّفل وسلوكه، والتّواصل معه بهدوء، من دون المبالغة في الحديث عن العودة إلى المدرسة أو تحويل الموضوع إلى مصدر إضافيّ للقلق”، مشيرةً إلى أنّه “إذا كان القلق شديداً ويؤثّر على نوم الطّفل أو سلوكه، فمن الأفضل استشارة اختصاصيّ نفسيّ لمساعدة الطّفل والعائلة على التّعامل مع هذه المشاعر بطريقة صحيحة”.
ويبقى دور الأهل أساسياً في هذه المرحلة، من خلال تفهّم مشاعر الطّفل، الإصغاء إليه، تنظيم يومه، الحدّ تدريجيّاً من استخدام الأجهزة الإلكترونيّة، وتحضير مستلزماته معه، من دون فرض مشاعر معيّنة عليه. فالهدف ليس أن يحبّ الطفل العودة إلى المدرسة فوراً، بل أن يشعر بالأمان وأن يحصل على الوقت والدّعم اللازمين للتّأقلم.
وتلفت، في حديث لموقع MTV، إلى أنّ “هناك بعض الأهالي يخطئون في مكانٍ معيّن، ويقطعون روتين الطّفل خلال الصّيف ولا يُنظّمون حياته ولا وقته، فيُخصّص الولد وقتاً أكثر للشّاشات الإلكترونيّة أو للنّشاطات التّرفيهيّة فقط، وعندما يحين موعد العودة إلى المدرسة، يصبح كلّ شيء جديداً بالنّسبة له، ويعتبر أنّه ليس مستعدّاً ويحتاج الى وقت كي يتأقلم من جديد مع واقع العودة”.
لذلك، من الضّروري البدء بتحضير الطّفل قبل أسبوعين تقريباً من انطلاق العام الدراسيّ، من خلال إعادة تنظيم يومه تدريجيّاً، ولا سيّما أوقات النوم والاستيقاظ، وتشجيعه على الاعتماد على نفسه وتحمّل بعض المسؤوليّات. وهنا يبرز الدّور الأساسيّ للأهل في مساعدته على العودة إلى الرّوتين والاستيقاظ باكرا، وفق حايك.
وتوضح أنّ “رفض العودة الى المدرسة لا يرتبط دائماً بالكسل، فقد يكون الطّفل قلقاً من تغيّرات معيّنة، مثل تبدّل المعلّم أو الزّملاء، أو الخوف من التّنمّر، أو تجربة سيّئة عاشها خلال العام السابق”، مضيفةً: “لذلك، يجب الاستماع إليه ومعرفة السّبب الحقيقيّ وراء رفضه، وطمأنته بأنّ التّجربة السّيّئة التي مرّ بها في السّابق لا تعني بالضّرورة تكرارها هذا العام”.
وتشدّد حايك على “ضرورة عدم إجبار الطّفل على إظهار الحماس للعودة إلى المدرسة، أو مطالبته بأن يقول إنّه يحبّها، بل يجب تقبّل مشاعره كما هي، فمن الطبيعي ألّا يكون متحمّساً بعد عطلة طويلة، إذ، كما يحتاج الكبار إلى بعض الوقت لاستعادة وتيرة العمل، فإنّ الطّفل يحتاج إلى وقت أطول للتّأقلم”.
ومن الخطوات المفيدة، إعداد برنامج واضح للطّفل قبل بدء المدرسة، يتضمّن مواعيد النّوم والاستيقاظ، وتحضير الأغراض المدرسيّة معه، وإشراكه في شراء القرطاسية واختيار ما يحبّه منها، وأن يُعطى دوراً ومسؤوليّات تساعده على الدّخول تدريجياً في أجواء المدرسة.
في المقابل، تنبّه حايك إلى “ضرورة عدم تخويف الطّفل من المرحلة المقبلة، من خلال الحديث أمامه عن صعوبة الصّف أو المعلّمين، بل يجب التّركيز على دعمه وتعزيز شعوره بالأمان، وترك الجانب الأكاديميّ يبدأ تدريجيّاً ومن دون ضغوط”.
كما تشدّد حايك، على “أهمّيّة مراقبة كلمات الطّفل وسلوكه، والتّواصل معه بهدوء، من دون المبالغة في الحديث عن العودة إلى المدرسة أو تحويل الموضوع إلى مصدر إضافيّ للقلق”، مشيرةً إلى أنّه “إذا كان القلق شديداً ويؤثّر على نوم الطّفل أو سلوكه، فمن الأفضل استشارة اختصاصيّ نفسيّ لمساعدة الطّفل والعائلة على التّعامل مع هذه المشاعر بطريقة صحيحة”.
ويبقى دور الأهل أساسياً في هذه المرحلة، من خلال تفهّم مشاعر الطّفل، الإصغاء إليه، تنظيم يومه، الحدّ تدريجيّاً من استخدام الأجهزة الإلكترونيّة، وتحضير مستلزماته معه، من دون فرض مشاعر معيّنة عليه. فالهدف ليس أن يحبّ الطفل العودة إلى المدرسة فوراً، بل أن يشعر بالأمان وأن يحصل على الوقت والدّعم اللازمين للتّأقلم.
إذاً، من خلال هذه الخطوات، يمكن أن تصبح العودة إلى المدرسة أكثر سهولةً وأقلّ توتّراً، ليبدأ الطّفل عامه الدّراسي باندفاعة، وبشعور أكبر بالأمان والثّقة.


