
توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غدا غائما جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل وانخفاضها بشكل طفيف فوق الجبال، يتكوّن الضباب على المرتفعات ويتوقع هطول بعض الأمطار الخفيفة المتفرقة خلال فترة قبل الظهر. يستقر الطقس تدريجاً خلال النهار.
وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوي متوسط الفعالية مركزه جنوب غرب تركيا مصحوب بكتل هوائية باردة نسبياً ويحمل معه أمطارا متفرقة تكون غزيرة أحياناً، ورياحا ناشطة ويستمر حتى ظهر السبت حيث ينحسر ويستقر الطقس تدريجا.
تحذير من سرعة الرياح وارتفاع موج البحر، وتشكّل بعض السيول على الطرقات يوم غد الجمعة.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع انخفاض تدريجي وملموس بدرجات الحرارة خصوصا في المناطق الجبلية والداخلية بحدود الـ 6 درجات حيث تصبح دون معدلاتها الموسمية، ترتفع نسبة الرطوبة ويتكون الضباب الكثيف على المرتفعات فتسوء معه الرؤية، تهطل أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحيانًا بخاصة في المناطق الجنوبية والشمالية مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة يرتفع معها موج البحر، كما يتوقع تساقط حبات البرد وتشكل السيول على بعض الطرقات، تخف حدة الأمطار تدريجا خلال الليل مع حدوث انفراجات.
السبت: غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل وانخفاضها بشكل طفيف فوق الجبال، يتكوّن الضباب على المرتفعات ويتوقع هطول بعض الامطار الخفيفة المتفرقة خلال فترة قبل الظهر. يستقر الطقس تدريجاً خلال النهار.
الأحد: غائم جزئياً مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق خصوصا في المناطق الجنوبية والجبلية فترة الظهيرة.
الإثنين: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، يتكوّن الضباب على المرتفعات.
– الحرارة على الساحل من 22 الى 31 درجة، فوق الجبال من 12 الى 23 درجة، في الداخل من 14 الى 29 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية الى جنوبية ، ناشطة، سرعتها بين 25 و65 كم/س.
– الانقشاع: سيء اجمالاً بسبب الضباب وخلال فترة غزارة الامطار.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و80%.
– حال البحر: مائج (ارتفاع الموج بين متر ونصف المتر ومترين)، حرارة سطح الماء:29 درجة.
– الضغط الجوي: 756 ملم زئبق.



