
شهد اليوم الثالث من معرض LEBTECH 2026 حراكًا لافتًا تمحور حول مستقبل لبنان الرقمي، حيث اجتمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار في جلستين حواريتين بارزتين تناولتا التحوّل التكنولوجي ودوره في إعادة رسم ملامح القطاعات الحيوية في البلاد.
وجاءت هذه النقاشات ضمن جلسات متخصصة نظّمتها وزارتا التربية والتعليم العالي (MEHE) والتنمية الإدارية (OMSAR)، حيث تم تسليط الضوء على أهمية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، من خلال تحديث المناهج، وتعزيز التعليم الرقمي، وتهيئة الطلاب لمواكبة متطلبات سوق العمل المتجدّد.
كما ركّزت الجلسات على تطوير الخدمات الحكومية عبر التحوّل الرقمي، بما يسهم في تحسين الكفاءة والشفافية، وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة بطريقة أكثر سرعة وفعالية. وشدّد المشاركون على أن التحوّل الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة تفرضها التحديات الراهنة والتطورات العالمية المتسارعة.
وتطرّقت النقاشات أيضًا إلى دور التكنولوجيا في تعزيز أساليب التواصل والتعلّم، وفتح آفاق جديدة للابتكار، بما ينعكس إيجابًا على بناء مستقبل أكثر استدامة وتطورًا للبنان.
ويؤكد هذا الحراك في LEBTECH 2026 أن لبنان، رغم التحديات، يمتلك الإمكانات البشرية والفكرية القادرة على مواكبة العصر الرقمي، شرط تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا كركيزة أساسية للنهوض الوطني.



