Uncategorized

اليان سركيس هل نحن نعيش في دولة حقيقةً ؟ هل من يطالب بالتغيير قادر ان يعيش تحت سقف القانون ؟

هل نحن نعيش في دولة حقيقةً ؟ هل من يطالب بالتغيير قادر ان يعيش تحت سقف القانون ؟ اسئلة تطرح ولكن من الواضح الصورة واضحة والإندماج صعب إلى ابعد مما نتصور، نحن بالاحرى اقرب الى نظام القبائل والاعراف وتعريف القبائل انهم يتحكمون الى انظمة داخلية وانهم عاجزون عن التأقلم مع القانون بجميع الاحوال ولكنهم يقدمون كل الطاعة والاحترام الى كبير القوم ما يسمى بشيخ العشيرة او القبيلة.

هذه التقنية ذاتها تتبعها بالعلن او بالسر كل الطوائف والمذاهب لتفرض قوانينها وثقافتها على المجتمع التي لا يصلح لإدارة شؤونه بنفسه وتتولى هذه الطوائف ادارة طائفتها بذهنية ملكية اشبه بالحكم الذاتي.

والسوال يطرح نفسة هل هذه الطوائف من كل الاديان هل تتطابق مع الانظمة والقوانين المرعية؟ لدي بعض الشك ويتكاثر يوم بعد يوم وخاصة في لبنان مع تعدد الطوائف والاحزاب! هذا التحالف والخليط القبائلي الطائفي والحزبي يسيرون في نفس التقنية التي تقدس الزعيم ورئيس القبيلة وزعماء الطوائف، وهذا ما ينعكس على احزاب السلطة الحاكمة وغير الحاكمة اي تقديس الزعيم.

نحن اليوم في لبنان التعددي والطائفي نعيش اتعس الحضارات زمن الهرطقة السياسية وزمن العشائر والقبائل في ان معآ ، نحن في زمن الوحد والعشرون وعيوننا وافكارنا ترنوا الى الماضي وامجاده وليس في الماضي الا الويلات والحروب واللاستقرار نحن في زمن نعيش الذل والاحتقار والفقر ونتباها بالكرامة والعنفوان ونقدس الزعيم، نحن في الحقيقة في زمن آخر لبنان ليس باخضر اللون لبنان اصبح صحراء ليتصارعوا القبائل والاحزاب فيما بينهم دون حسيب او رقيب ، هذا وقعنا ونرفضه بان اليوم الطائفية وحكم القبائل الذين اصبحوا احزاب لا يمكنها ان يعودا الى كنف ألدولة الا باعادة الدولة كدولة مستقلة وتطبيق الشرعية الدستورية والقانونية فوق الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى