
نقلت مصادر مطلعة عن مراجع لبنانية أن الموقف السعودي لم يطرأ عليه أي جديد منذ جولة السفير وليد البخاري على المسؤولين والقوى السياسية.
واضافت المصادر لـ “الديار” ان هناك نوعا من الضبابية على هذا الموقف، الذي يمكن وصفه بالرمادي.
واشارت الى ان السعودية تتجنب حتى الان توضيح موقفها من المرشحين المتنافسين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والوزير السابق جهاد أزعور، وتريد ان تواصل القول انها على مسافة واحدة منهما.



