
إن لم تستح فافعل ما شئت..
هذا هو تيار العجائب ان صح قول ذلك، فإذا كنت تعلم بهذا الأمر يا فخامة الرئيس مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أكبر..
هكذا وبكل بساطة قرر أحد الداخلين “بالحالة العونية” أن يضيف طائفة جديدة إلى بلد الطوائف من خلال استحداث “الطائفة العونية”..
الأمر ليس مزحة ولا تمر مرور الكرام إذ إن الحساب الداعم لفخامة الرئيس والحالة العونية بشكل أجمع هو حساب حقيقي وليس fake، فالمتابعين بالآف، ومنتسبو الطائفة يزدادون..
هكذا قرر مستحدثو الطائفة والصفحة أن يدعموا الخط العوني بلغة عدائية ومواقف دعائية لا تمت للواقع بصلة من خلال منشورات تستهدف وتثور من دون أي مهنية بالنقل، إذ إن هكذا صفحات معروفة أهدافها ومشغليها..
يبقى على التيار موحب إزالة هذه الصفحة، إذ إن هكذا “أوهام” باستحداث طوائف “غريبة عجيبة” كالقييمين على الصفحة يجب أن يقابله تحرك من المسؤولين داخل التيار والعمل على تكليف محام يتوجه إلى جرائم المعلوماتية ويقفل هذه الصفحة التي نظن أن أحدًا من التيار يرضى بها!



