من كف اليد إلى الرد ودعاوى المخاصمة واغتصاب السلطة. هكذا مرّت هباءً، سنتان تقريباً، من عمل المحقق العدلي في ملف تفجير 4 آب القاضي طارق البيطار
واليوم، لاح في الأفق بصيص أمل بإمكان عودة البيطار إلى التحقيق، ألا وهو، تسلم القاضي جمال الحجار مهام مدعي عام التمييز بالإنابة خلفاً للقاضي غسان عويدات الذي أحيل على التقاعد.



