
أفادت معلومات قناة “الجديد” أن المشكلة لم تكمن بعدم وصول سلام إلى اتفاق مع الثنائي الشيعي فقط بل إنه اصطدم بمطالب القوى السياسية كافة”.
وأضافت: “التشكيلة الحكومية التي انتشرت في اليومين الماضيين “طارت” على أن التوجّه الى تشكيل حكومة كفاءات بعيدة عن الأحزاب”.
وقالت: “رسائل لتقاطع دولي اقليمي وصلت الى لبنان بأن أهم الضمانات لاستعادة ثقة المجتمع الدولي هي تشكيل حكومة لا يتمثل فيها الثلث الضامن ولا التوقيع الثالث ولا ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.


