
وجوه جديدة ام استمرار لنهج الفساد الذي ثبته رئيس البلدية السابق بشير فرحات المتهم بقضايا فساد واختلاس بعد ان استقال من البلدية السابقة بتهرب واضح من المسؤولية بعد إعطاءه الثقة من اهالي حمانا الذين باتو يدركون جيدا خلفياته واهدافه ها هم اهالي حمانا مرة جديدة يواجهون لائحته التي تترأسها “مرة عمه” دومنيك فرحات التي تدعي التجدد وهي في الواقع استمرارية لنهج الاستقالات الذي اعتمده وشركاءه في سياسات لطالما امتازت بالكيدية وعدم المسؤولية واضعاً شروطه المسبقة على المرشحين حتى وصل به الأمر والوقاحة إلى الطلب من البعض وضع استقالاتهم مسبقا بتصرفه إن محاولة ذر الرماد في العيون لن تجدي نفعا مع اهالي حمانا الذين يميزون بين نهج الحق الذي يحمل البلدة في قلبه وعقله من خلال مشاريع إنمائية ترجمة الى واقع ونهج التجدد المقنع الذي وضع البلدة في مهب الريح خلال ثلاث سنوات من الفراغ


