
أكّد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن مطار بيروت الدولي سيحافظ على موقعه واهتمامه الدولي، مشدداً على أنه «ليس من الوارد أن يفقد مطار بيروت الاهتمام الدولي على حساب مطار القليعات، فلا يمكن لمطار ثانوي أن يحلّ مكان مطار رئيسي».
وكشف رسامني، في حديث لـ«MFM»، أن الوزارة تتحضّر لإعداد دفتر شروط لإسناد تشغيل المطارات إلى شركات خاصة، على أن تلتزم هذه الشركات بالاستثمار في صيانة المطارات وتطويرها.
وفي ما يتعلق بمطار القليعات، أوضح أن أول طائرة ستقلع منه مطلع تشرين الأول ستكون متجهة إلى المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن الطائرة التي ستنطلق من المطار أصبحت في بيروت.
وفي الملف السياسي، ردّ رسامني على أسئلة النائب علي حسن خليل، قائلاً: «حضّر لي 70 سؤالاً وأنا أُحضّر إجابات عن كل أسئلته»، مؤكداً أنه «لا يقوم بأي عمل غير قانوني».
وأشار إلى أن نسبة الشغور في الوزارة تتجاوز 86%، لافتاً إلى حاجة الوزارة إلى نحو 50 مهندساً، رغم أن التوظيف غير وارد حالياً، وأن الرواتب لا تكفي، ولذلك تعمل الوزارة على طلب الدعم من الجهات المانحة.
وعن حركة المسافرين، أشار رسامني إلى تسجيل تراجع بنسبة 11.5% مقارنة بشهر آب من العام الماضي، معتبراً أن التراجع «طفيف» في ظل استمرار البلاد في حالة حرب.



