Exclusif

جاد صوايا حرّ… وادعاءات قضائية مرتقبة بحق وسائل إعلام أساءت إليه

كتب الإعلامي خليل مرداس:

منذ اللحظة الأولى، كنت على قناعة تامة ببراءة رجل الأعمال جاد صوايا، وهو ما دفعني إلى متابعة مجريات القضية عن كثب، ومراقبة طريقة تناولها إعلاميًا. إلا أنّ ما شهدناه خلال الساعات الماضية تجاوز حدود المهنية، حيث تحوّلت الروايات إلى ما يشبه سيناريو فيلم أمريكي طويل، جرى فيه ربط الحادثة بملفات سياسية وأمنية تتعلق بالشرق الأوسط، في مشهد من التضخيم المبالغ فيه واستباق واضح لنتائج التحقيق.

ولم تكتفِ بعض الوسائل الإعلامية بنقل الوقائع، بل سارعت إلى إصدار أحكام مسبقة، متجاهلةً الأصول القانونية ومبدأ قرينة البراءة، ما ألحق ضررًا معنويًا كبيرًا بالشخص المعني وعائلته.

وفي تطور لافت، لم تمضِ 48 ساعة حتى أصدرت القاضية سمرندا نصار قرارًا بإخلاء سبيل جاد صوايا، في خطوة تعكس مسار العدالة بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.

وبحسب المكتبين الإعلامي والقانوني لصوايا، فإنّه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل وسيلة إعلامية تناولت القضية بطريقة مسيئة، أو تعرّضت لسمعته وخصوصية عائلته.

ألف مبروك للصديق جاد صوايا نيله الحرية، على أمل أن تكون هذه القضية درسًا في ضرورة التزام الإعلام بالمسؤولية والمصداقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى